ردا على عملية القدس.. تنديد إسرائيلي ودعوات لتصعيد الاستيطان في الضفة

من مكان عملية اليوم

توالت ردود الأفعال الإسرائيلية المنددة بعملية إطلاق النار في مستوطنة "هار أراد" شمال غرب القدس المحتلة، والتي نفذّها مواطن فلسطيني وأدت لاستشهاده ومقتل ثلاثة جنود إسرائيليين وإصابة رابع بجراح خطيرة، وسط دعوات لتصعيد الأنشطة الاستيطانية في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، ردا على عمليات المقاومة الفلسطينية.

وقال رئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلين، "على إسرائيل أن تواصل ضرب الإرهاب بيد من حديد والوصول إلى جميع منفذيه وإلى الذين يساعدونهم".

فيما دعا وزير "الأمن الداخلي" غلعاد إردان، إلى "إعادة النظر مجددا في نظام التصاريح للعمل الممنوحة للفلسطينيين لأنه لا يمكن معرفة من أين تأتي العملية القادمة في العصر الذي يوجد فيه إرهاب على أساس أيديولوجي وتحريض في الشبكات الاجتماعية"، مضيفا أن إطلاق النار على الشاب "منع عملية أصعب بكثير".

من جانبه، اتهم وزير المواصلات يسرائيل كاتس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بـ "التحريض ضد إسرائيل"، مضيفا "أمن إسرائيل كان ولا يزال الاعتبار الأعلى في سياسة الحكومة، وهو فوق أي اعتبار آخر يرمي إلى تحسين وتسهيل حياة الفلسطينيين".

وأشار كاتس، إلى أن قيودا سيصار إلى فرضها على مسألة تشغيل الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة والمستوطنات، إثر العملية التي استهدفت قوة عسكرية إسرائيلية على مدخل مستوطنة "هار أراد" اليهودية.

أما يواف مردخاي، "منسق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق الفلسطينية"، فقال إن العملية "قد تكون لها انعكاسات وأن إسرائيل سترد بحزم وصرامة على العمليات الإرهابية".

من جانبه، طالب رئيس الائتلاف الحاكم الإسرائيلي ديفيد بيتان، بمنع دخول الفلسطينيين إلى المستوطنات والداخل المحتل ومراجعة سياسات منحهم التصاريح، قائلاً "إنه لا جدوى من أي مفاوضات مستقبلية مع الفلسطينيين".

ودعا وزير الزراعة، أوري أرييل، إلى "المضي قدما في خطة الانتصار على الإرهاب الفلسطيني"، داعيا لتوسيع عمليات البناء في المستوطنات ردا على العملية.

فيما زعم وزير العلوم والتكنولوجيا والفضاء الإسرائيلي، أوفير أكونيس، "أن الهجوم كان نتيجة مباشرة لخطاب التحريض الذي ألقاه أبو مازن الكاذب في الأمم المتحدة".

وقال "هذا دليل آخر على أنه ليس هناك شريك فلسطيني، وأن أي حديث عن دولة فلسطينية يزيد من الإرهاب".

ودعا نائب رئيس الكنيست، نافا بوكر، إلى منع "دفن جثث الإرهابيين، وأن تلقى بدلا من ذلك في البحر، وترحيل أسرهم".

من جهته، قال نائب وزير البناء والإسكان، جاكي ليفي، "مرة أخرى ثبت أن الجانب الفلسطيني قد يتكلم عن السلام، ولكنه يرتكب أعمالا إرهابية. ومرة أخرى أثبتنا أننا ليس لدينا شريك حقيقي، والشراكة الوحيدة هنا هي بين القيادة الفلسطينية والمنظمات الإرهابية".

ودعت النائبان في "الكنيست" أوريت ستروك وموتي يوغيف، إلى تعزيز الاستيطان في جميع أنحاء الضفة الغربية، ردا على العملية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.