الخرطوم ترحب بقرار واشنطن إزالة السودان من مرسوم الهجرة الجديد

أعلنت وزارة الخارجية السودانية عن ترحيبها بقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإزالة اسم السودان من قائمة الدول التي تم تقييد دخول مواطنيها للولايات المتحدة الأمريكية.

وأكدت الخارجية السودانية في بيان لها اليوم، أن أجهزة الدولة المختصة قادرة على مراقبة حركة المسافرين من وعبر المطارات السودانية.

وأوضح البيان، أن الدولة بما يتوفر لها من تأهيل وخبرة وتجربة وأجهزة ومعدات وصلات تمكنها من التدقيق وفحص هويات المسافرين، وتبادل المعلومات والتعاون مع كافة الأجهزة الرصيفة في الدول الصديقة.

وقال البيان: "إن الخطوة الأمريكية تمثل تطوراً إيجابياً مهماً في مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين، ونتاجاً طبيعياً لحوار طويل وصريح وجهود مشتركة للعديد من المؤسسات المختصة من الجانبين، وتعاون وثيق بين البلدين في قضايا دولية وإقليمية محل اهتمام مشترك".

وأكدت الخارجية تصميم الحكومة على بذل المزيد من الجهود مع الإدارة الأمريكية لإزالة أي عقبات أمام التطبيع الكامل للعلاقات بما يحقق المصالح المشتركة.

وكان البيت الأبيض، قد أعلن أول أمس الأحد، أن الإدارة الأمريكية أضافات ثلاث دول إلى قائمة مرسوم الهجرة، وأخرجت السودان من القائمة، وذلك بذريعة وجود حالات تقصير أمني في هذه البلدان، وعدم التعاون مع واشنطن.

وجاء في القرار أن الإدارة الأمريكية أضافت كلا من كوريا الشمالية وفنزويلا وتشاد إلى مرسوم الهجرة، وأخرجت السودان منه.

وكان المرسوم، بنسخته السابقة، يعوق أو يحد من دخول مواطني السودان وإيران وليبيا وسوريا والصومال واليمن إلى الولايات المتحدة.

أما المرسوم الجديد فيعوق أو يحد من دخول رعايا كوريا الشمالية وفنزويلا وتشاد وإيران وليبيا وسوريا والصومال واليمن إلى الولايات المتحدة.

وتختلف القيود التي يفرضها المرسوم بحسب كل دولة. ويحظر المرسوم على جميع مواطني كوريا الشمالية وتشاد من دخول الأراضي الأمريكية، بينما يقتصر الحظر المتعلق بفنزويلا على أعضاء في هيئات حكومية وعائلاتهم.

وجاء في المرسوم الذي وقعه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن "عددا قليلا من البلدان، من أصل نحو 200 بلد تم تقييمه، يبقى حتى الساعة غير مُرض في مسائل بروتوكولات وممارسات تبادل المعلومات. في بعض الحالات، يوجد في هذه البلدان انتشار كبير للإرهاب على أراضيها".

وسيدخل المرسوم الجديد حيز التنفيذ في 18 تشرين أول (أكتوبر).

وتأمل الخرطوم أن ترفع واشنطن العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها منذ 1997، مع اقتراب موعد انتهاء المهلة المحددة من قبل الرئيس دونالد ترامب في 12 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.

وفي كانون الثاني (يناير) الماضي، أمر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما برفع جزئي للعقوبات الاقتصادية بهدف "تشجيع الحكومة السودانية للمحافظة على جهودها المبذولة بشأن حقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.