الاحتلال يعلن استكمال بناء المقطع الأول من "العائق" شمالي غزة

جدار غزة

رجحت القناة العبرية العاشرة، وصول 1000 عامل وآليات ثقيلة وجنود لمواصلة العمل على مدار الساعة بهدف إنجاز بناء الجدار الأرضي حول قطاع غزة.

وأفادت القناة العبرية، بأن وزارة حرب الاحتلال "أنجزت" المقطع الأول من الجدار الأرضي "الضخم" حول غزة، لمواجهة أنفاق حركة "حماس" وإحباط أي محاولة للتسلل إلى المستوطنات القريبة من السياج.

وقالت إنه يتوقع الانتهاء من بناء الجدار؛ فوق الأرض وتحتها، في غضون عام ونصف، مشيرة إلى أن عدة شركات ستبدأ ببناء مقاطع مختلفة من الجدار الذي يتكون من سور تحت الأرض مزود بمجسات لكشف الأنفاق، بالإضافة إلى سياج فوق الأرض.

يذكر أن وزير حرب الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، وقّع في كانون ثاني/ يناير الماضي، على قرار باقتطاع أكثر من 3 مليارات شيكل (850 مليون دولار) لصالح مشروع إنشاء عائق حول قطاع غزة، بعد أشهر من الجدل بشأن كيفية رصد الميزانية.

ويشمل المشروع سياجًا ذكيًا يشبه الموجود على الحدود مع مصر، وكذلك سورًا إسمنتيًا في عمق الأرض، بالإضافة لوسائل تكنولوجية لكشف الأنفاق ووسائل دفاعية وهجومية متقدمة.

وبدأت قوات الاحتلال، عمليًا، في بناء الجدار الذي يطلق عليه "العائق"، بهدف وضع نهاية كاملة لخطر "الأنفاق الهجومية" التي حفرتها حماس، في تشرين أول/ أكتوبر 2016.

ويتكون مشروع "العائق" من ثلاث مراحل، الأولى تتمثل في إقامة موانع تحت أرضية من خلال لوحات إسمنتية، والثانية وضع جدران عالية على طول حدود قطاع غزة، والثالثة نصب الوسائل التكنولوجية والاستخبارية في هذه المناطق.

ويأتي "العائق الأرضي" في ظل احتدام الجدل الإسرائيلي الداخلي حول تجاهل الحكومة الإسرائيلية لمشكلة الأنفاق على مدار 10 سنوات والنهوض على واقع مغاير بالحرب الأخيرة.

وترى "إسرائيل" أن هذا الجدار ""كفيل بمنع حماس من اختراق الحدود عبر الأنفاق الهجومية".

أوسمة الخبر فلسطين غزة احتلال جدار

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.