الأحرار الفلسطينية: أوسلو وأدت انتفاضة الحجارة والأقصى صححت المسار

في تصريحات متلفزة بالذكرى الـ 17 لانتفاضة الأقصى

قال الناطق باسم حركة "الأحرار" الفلسطينية في قطاع غزة، ياسر خلف، إن اتفاقية أوسلو (1993) المشؤومة نجحت في وأد انتفاضة الحجارة (الانتفاضة الأولى 1987)، وجاءت انتفاضة الأقصى (2000- 2005) لتصحيح مسار القضية الفلسطينية.

وأفاد خلف في تصريحات صحفية له، بثتها فضائية الأقصى، بأن "انتفاضة الأقصى صححت طريق استرداد الحقوق وصوبت مسار القضية الفلسطينية، وأكدت أن روح المقاومة في نفوس شعبنا باقية ومتجذرة".

وشدد على أن اتفاقية أوسلو "فشلت في استئصال المقاومة وروحها من الشعب الفلسطيني"، متابعًا: "شعبنا جرب خيار التسوية لأكثر من 20 عامًا ولم يجلب له أدنى حق من حقوقه المسلوبة، بل كان وبالًا عليه وعلى حقوقه وقضيته".

ونوه خلف إلى أن "خيار المقاومة نجح في كنس الاحتلال من غزة وهزمه في العصف المأكول وأرعبه بقصف تل أبيب، وهو الخيار الأمثل في دحر المحتل وتبديد أوهامه".

وأضاف: "المقاومة المسلحة هي الخيار الاستراتيجي في مواجهة الاحتلال واقتلاعه من فلسطين، وانتفاضة القدس هي امتداد لانتفاضة الأقصى والمطلوب الحفاظ عليها مشتعلة وتطوير وسائلها وأدواتها ومواجهة كل من يسعى لإجهاضها".

واعتبر الناطق باسم حركة الأحرار، أن المصالحة الفلسطينية "مطلب شرعي ووطني وشعبي" يجب تحقيقه، وأن إتمامها يجب أن يكون رأس الأولويات في المرحلة الحالية بالشراكة الكاملة بين الجميع.

ودعا القيادي الفلسطيني، إلى ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وإنهاء الأزمات ومواجهة عدوان الاحتلال على الشعب والمقدسات.

ويُشار إلى أن الذكرى الـ 17 لانتفاضة الأقصى؛ الانتفاضة الفلسطينية الثانية والتي اندلعت في 28 أيلول/ سبتمبر 2000 وتوقفت في 8 سباط/ فبراير 2005، قد صادفت بالأمس (الخميس)، بينما ستُصادف الذكرى السنوية الثانية لاندلاع انتفاضة القدس؛ بدأت في الأول من أكتوبر/ تشرين أول 2015، بعد غدٍ الأحد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.