الشرطة الإسبانية تغلق أغلب مراكز الاقتراع وتمنع الاستفتاء في إقليم كتالونيا

أعلنت وزارة الداخلية الإسبانة اليوم الأح، عدم سماحها بإجراء استفتاء الاستقلال، في إقليم كتالونيا، ووصفته بغير الشرعي وقامت بمصادرة بطاقات الانتخاب وصناديق الاقتراع.

وتدخلت قوات الأمن الإسبانية لمنع إجراء استفتاء الاستقلال في "كتالونيا" وداهمت المراكز المعدة للاقتراع، وصادرت صناديق الاقتراع، ودخلت في مواجهات مع المقترعين المؤيدين للاستفتاء والانفصال.

ولم تذكر المصادر الإسبانية الرسمية أي تفاصيل إضافية، عن وقوع أي إصابات.

وقد تلقت قوات الشرطة في الإقليم أوامر مباشرة من وزارة الداخلية في مدريد بمنع إجراء الاستفتاء، وتحركت عشرات الشاحنات التي تنقل عناصر الأمن من أماكن تمركزهم المؤقتة.

وليس معروفا إلى حد الآن ما إذا كان تدخل الشرطة، قد شمل صناديق الاقتراع كلها المنتشرة في مختلف نواحي الإقليم، والبالغ عددها 2315 مركز اقتراع، أم لا.

وكانت إدارة إقليم، كتالونيا قد أعلنت في وقت سابق، أن مراكز الاقتراع، ستفتح أبوابها اليوم الأحخد في التاسعة صباحًا (08.00 تغ)، وتغلق في الثامنة مساءً.

وأكدت حكومة كتالونيا أنها ستعلن الانفصال في غضون 48 ساعة، حال الموافقة عليه في الاستفتاء.

وتفيد تقارير إعلامية أن وزارة الداخلية الإسبانية أرسلت أكثر من 10 آلاف عنصر من الشرطة الوطنية والدرك إلى كتالونيا.

وشهدت عدة مدن إسبانية، أمس السبت، مظاهرات داعمة للوحدة الوطنية، ومعارضة لاستفتاء انفصال إقليم كتالونيا.

تجدر الإشارة إلى أن إقليم كتالونيا، الذي يبلغ عدد سكانه 7 ملايين و500 ألف نسمة، يتمتع بأوسع صلاحيات الحكم الذاتي بين أقاليم إسبانيا. ويأتي ترتيبه السابع من بين 17 إقليمًا تتمتع جميعها بحكم ذاتي في البلاد.

وتبلغ مساحة الإقليم 32.1 ألف كم مربع، ويضم 947 بلدية موزعة على 4 مقاطعات، هي: برشلونة وجرندة ولاردة وطرغونة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.