وزير إسرائيلي يطالب بوقف تحويل العائدات الضريبية للسلطة الفلسطينية

ردًا على إتمام المصالحة الفلسطينية وانضمام السلطة لمنظمة الإنتربول

بينيت

دعا وزير التعليم في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، حكومته لإعلان وقف فوري لتحويل العائدات الضريبية إلى ما زعم أنها "حكومة تقودها حماس برئاسة محمود عباس".

ونقلت القناة العبرية السابعة، اليوم الثلاثاء، عن بينيت قوله إن دعوته جاءت ردًا على انضمام السلطة الفلسطينية لـلإنتربول، والاجتماع المشترك للحكومة الفلسطينية وحماس في قطاع غزة اليوم.

وأضاف بينيت: "يجب على إسرائيل أن تتوقف عن أن تكون أجهزة الصراف الآلي للإرهاب"، متابعًا: "هذه ليست مصالحة فلسطينية، وإنما اتحاد منظمات إرهابية قاتلة برئاسة عباس".

وادعى الوزير الإسرائيلي؛ وهو عضو في المجلس الأمنيّ السياسيّ المُصغّر (الكابينيت)، بأن "تحويل الأموال لحكومة حماس هو بمثابة تحويل الأموال من إسرائيل إلى داعش، وسوف نتلقى صواريخ علينا مقابل هذه الأموال".

وبيّن أن هناك ثلاثة شروط تعتبر خطوط حمراء يجب تحديدها قبل نقل الأموال؛ "الأول إعادة جثث شاؤول وجولدن، اعتراف حماس بإسرائيل والتوقف عن دفع السلطة أموالًا للأسرى المعتقلين في إسرائيل".

وأشارت القناة العبرية، إلى أنه من المتوقع أن يقوم الوزير بينيت بتقديم هذا الطلب خلال اجتماع مجلس الوزراء القادم.

وعقدت حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، اليوم الثلاثاء اجتماعها الأسبوعي في مدينة غزة، للمرة الثانية منذ تشكليها في عام 2014؛ حيث عقدت الجلسة الأولى لها في تشرين ثاني/ نوفمبر من العام ذاته بعد انتهاء الحرب الأخيرة على غزة.

وشهد شهر أيلول/ سبتمبر الماضي إجراء مباحثات وحوارات مكثفة بين حركتي "فتح" و"حماس" في العاصمة المصرية، أفضى إلى الاتفاق على عودة الحكومة للعمل في القطاع بعد حل اللجنة الإدارية التي شكّلتها الأخيرة في آذار/ مارس الماضي لإدارة الشؤون الحكومية في غزة.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران/ يونيو 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة "فتح" تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.