اليمين الإسرائيلي يُهاجم نائبا عربيا بالكنيست ويتهمه بـ "الإرهاب"

بسبب اتصاله برئيس المكتب السياسي لحركة حماس وتهنئة الفلسطينيين بالمصالحة

هاجم أعضاءٌ من اليمين الإسرائيلي المتطرّف، رئيس القائمة العربية المشتركة في برلمان الاحتلال "الكنيست"، أيمن عودة، بسبب اتصاله برئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وتهنئته بالمصالحة الفلسطينية.

واعتبر عضو "الكنيست" عن حزب الليكود، أورين حزان، النائب عودة بأنه "إرهابي"، مهدّدًا بأنه سيقدّم شكوى ضده لدى الشرطة الإسرائيلية بتهمة "الاتصال بمنظمة إرهابية".

 وقال حزان إنه سيقدم عريضة موقّعة من أعضاء الكنيست لطرد النائب عودة، بعد انتهاء عطلة الأعياد اليهودية.

وفي تعقيبه على تصريحات حزان، أفاد النائب مسعود غنايم (من القائمة العربية) بأن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التحريض ضد القائمة المشتركة وأعضاء الكنيست العرب، والأحزاب العربية من قبل اليمين الإسرائيلي.

وأضاف غنايم في حديث لـ "قدس برس" اليوم الأربعاء، أن "هذه سياسة ممنهجة، هدفها تضييق مساحة حرية التعبير والحرية السياسية لأعضاء الكنيست عن القائمة المشتركة، ولأعضاء الكنيست العرب بشكل عام".

واستطرد: "هذا نهجٌ في إسرائيل واليمين؛ من أجل تجريم أو شيطنة العمل السياسي العربي، ومنع أعضاء الكنيست وخاصة القائمة المشتركة من التواصل مع أبناء شعبهم، والقيام بواجبهم تجاه قضاياهم".

ورأى أن ما قام به عودة "مجرّد تهنئة بالمصالحة"، متابعًا: "نحن جزء من شعبنا، ونحن أبناء الشعب الفلسطيني، وهذه مجرد تهنئة وليست دعوة لا للإرهاب ولا للعنف".

وحول العريضة والشكوى التي هدّد بها حزان، أوضح غنايم: "لدينا الكثير لنقوم به ردًّا على ذلك، سواء من خلال النضال السياسي والجماهيري أو من خلال القضاء".

وكان النائب عودة قد هاتف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، أمس، مهنئًا إياهم بإتمام عملية المصالحة، حيث أجمعوا على أهمية الوحدة من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.