ليبرمان: اتفاق تسوية مع الفلسطينيين من خلال ترتيبات إقليمية فقط

اشترط وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، للوصول إلى تسوية مع الفلسطينيين، بالاتفاق على رزمة من الترتيبات الإقليمية الشاملة في إطار اتفاق مرحلي طويل الأمد.

وقال ليبرمان خلال مقابلة مع موقع "واللا" الاخباري العبري اليوم، الأربعاء: إنه "ينبغي أن نكون واضحين، والحد الأقصى الذي بالإمكان التوصل إليه هو اتفاق مرحلي طويل الأمد". 

وأضاف أنه سيعارض بشدة اتفاقا ثنائيا بيننا وبين الفلسطينيين، فهذا لن ينجح، ولا أمل له والقضية ليست قضية تسوية مع الفلسطينيين وإنما مع العالم العربي.

وأكد أن هذا الاتفاق يشمل ثلاثة مركبات: "الدول العربية، عرب إسرائيل (فلسطينيو الداخل المحتل عام 1948) والفلسطينيين، وفقط بصفقة رزمة كهذه بالإمكان الحديث عن تسوية دائمة".

وادعى ليبرمان أن إسرائيل لا تريد صداما مع الفلسطينيين، وأن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، "يحاول أن يدهور العلاقات بيننا وبين قطاع غزة وجرنا إلى مواجهة هناك".

وحول المصالحة الفلسطينية قال:  هذه ليست المحاولة الأولى وجميع المحاولات السابقة لم تنجح. لذلك أنصح بأن نضبط النفس قليلا، فنحن غير ملزمين بالتعقيب على كل شيء، ودعونا نسمح لهذه العملية بأن تتدحرج".

وبحسب ليبرمان، فإنه "يوجد تنسيق أمني بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والفلسطينة، في المستويات الميدانية وأيضا في المستويات الأمنية، ولا ينبغي أخذ كل تصريح لأبو مازن على محمل الجد أكثر مما ينبغي".

وجدد أقواله بخصوص إمكانية عقد صفقة تبادل اسرى، وأنه لن يتكرر الخطأ الذي وقعنا فيه في صفقة شاليط. 

ونفى ليبرمان ادعاءات المستوطنين بأن الحكومة تمنع البناء الاستيطاني، وقال إنه "بصورة شفافة، وعلى الطاولة، نحن نواصل البناء والمصادقة على مخططات".

وقال: "ينبغي أن نتذكر أنه لا يمكن التضحية بالعلاقات مع الولايات المتحدة على مذبح عمل واحد، والتعاون و التنسيق بين إسرائيل و إدارة ترمب لم يسبق له مثيل و لم يكن أي وقت افضل مما هو عليه الآن"، مؤكدا في السياق ذاته أن هناك "بضع عشرات آلاف الوحدات السكنية في مراحل المصادقة المتنوعة عليها".

وفيما يتعلق بإيران، قال ليبرمان إنه "إذا تحولت إيران إلى دولة نووية فإن هذا سيكون فيلم رعب لم نرى مثله من قبل في أفلام هوليوود".

وأضاف أن "دولة إسرائيل هي دولة قوية وتعرف كيف تدافع عن نفسها، لكننا في بداية سباق تسلح نووي جنوني، والمنطقة كلها بحالة استنفار، وإذا لم يحدث تغييرا في المجتمع الدولي فإن هذا سيقود جميعنا إلى كارثة".

وزعم أن رئيس النظام السوري بشار الأسد، انتصر في الحرب الدائرة في سورية، مشيرا إلى أن "الكل يتسابق للاقتراب منه الغرب قبل العرب".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.