طهران تتعهد برد قاس في حال أدرجت واشنطن الحرس الثوري على قائمة الإرهاب

أكد المتحدث باسم الخارجیة الإيرانية بهرام قاسمي، أن رد طهران على الاجراءات الأمريكیة المعادیة لایران من قبيل إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب، سیكون حازما وقاسیا.

واشار قاسمي في تصريحات له اليوم الاثنين، إلى ما أكده قائد الحرس الثوري اللواء جعفري بانه في حال قیام أمریكا بادراج الحرس الثوري على قائمة الارهاب فان حرس الثورة سیعتبر الجیش الامريكي في جمیع انحاء العالم وخاصة الشرق الاوسط على غرار تنظيم الدولة.

واضاف قاسمي: "نأمل ان تكف الادارة الامریكیة عن مواصلة اخطائها وان لا ترتكب مثل هذا الخطأ الكبیر والاستراتیجی وان تتحلى بالحكمة".

وتابع: "لو تحركت امریكا الى اتخاذ مثل هذا القرار سیكون الرد الایراني صارما جدا، وعلى امریكا أن تدفع ثمن هذا الخطأ".

وشدد على "ان الرد الایراني سیكون قاسیا فی وقتها"، لكنه قال: "إننا نأمل أن یتحرك العقلاء في امریكا نحو الحد من اتخاذ مثل هذا القرار الخطیر"، على حد تعبيره.

وكان البيت الأبيض قد كشف النقاب عن أن الرئيس دونالد ترامب سيعلن عن إجراءات جديدة رداً على التجارب الصاروخية التي تجريها طهران ودعمها "للإرهاب" وهجماتها الإلكترونية في إطار إستراتيجيته الجديدة للتعامل مع إيران.

ويلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس المقبل خطاباً محورياً في شأن الاتفاق النووي المُبرم بين إيران والدول الست، وسط تكهنات بأنه يعتزم إبلاغ الكونغرس بأن طهران لا تلتزم الاتفاق، من دون الانسحاب منه، في خطوة تأمل الإدارة بأن تتيح تعزيز مضمونه أو فرض عقوبات على إيران.

وكان تقرير لصحيفة "الحياة" اللندنية الأسبوع الماضي، قد نقل عن شبكة "بلومبرغ"، إفادتها بأن ترامب سيدرج "الحرس الثوري" الإيراني (أقوى جهاز أمني إيراني في الداخل والخارج) على لائحة وزارة الخزانة الأمريكية للتنظيمات الإرهابية، ما قد يؤذي الاقتصاد الإيراني، بسبب الدور المؤثر لـ "الحرس" فيه. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.