بريطانيا: لن نعترف بأي انفصال ينتج عن استفتاء كتالونيا

أعلنت بريطانيا، أنها لن تعترف بأي انفصال ينتج عن الاستفتاء، الذي أجري بإقليم كتالونيا، شمال شرقي إسبانيا، مطلع شهر تشرين أول/ أكتوبر الجاري.

وقال وزير الدولة البريطاني، المسؤول عن شؤون أوروبا وأمريكا، آلان دنكان، في بيان له، عقب لقاء سفير مدريد بلندن، كارلوس باستريش، إن بريطانيا لن تعترف بأي محاولة انفصال تستند إلى الاستفتاء.

وأشار إلى أن الاستفتاء (في إقليم كتالونيا)، "لم يجر في إطار الدستور الإسباني، كما أن المحاكم في البلاد (إسبانيا) قضت بأنه لا يتوافق مع القوانين الإسبانية".

وأضاف أن الاستفتاء "غير قانوني، وكان محاولة لتقويض سيادة القانون، ولن نعترف بإعلان أي الاستقلال يستند على ذلك".

وكان رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، قد قال مساء الأربعاء، إن حكومته أعطت رئيس حكومة إقليم كتالونيا كارلس بيغديمونت مهلة خمسة أيام، لتوضيح ما إذا كان أعلن انفصال الإقليم من عدمه.

وفي كلمة أمام برلمان الإقليم، أول من أمس (الثلاثاء)، قال بيغديمونت: "أقبل التفويض الذي منحني إياه الشعب، لكي تصبح كتالونيا دولة مستقلة بنظام جمهوري، غير أنني أعلّق إعلان الاستقلال، لفتح باب الحوار مع الحكومة الإسبانية".

وأمس الأربعاء، دعا الاتحاد الأوروبي، حكومة إقليم كتالونيا المتمتع بحكم ذاتي شرقي إسبانيا، إلى احترام دستور البلاد.

وصرّح نائب رئيس المفوضية الأوروبية فالديس دومبروفسكيس، في تصريح صحفي، بأنهم يتابعون الوضع بإسبانيا عن كثب، متابعًا: "المفوضية الأوروبية تجدد دعوتها بشأن الاحترام التام للنظام الدستوري في إسبانيا".

وأشار إلى أن المفوضية تثق بالمؤسسات الإسبانية ورئيس الوزراء ماريانو راخوي، وتدعم الجهود الرامية لمنع الانفصال.

ومطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أجرى إقليم كتالونيا، استفتاءً للانفصال عن إسبانيا، وأعلنت حكومة الإقليم، أن نسبة من صوتوا لصالحه بلغت 90 بالمائة، فيما تصفه مدريد بـ "غير الشرعي".

ويطالب الإقليم بالانفصال عن إسبانيا، في حين أنه يتمتع بأوسع صلاحيات الحكم الذاتي بين أقاليم البلاد، وعددها 17 إقليمًا.

وتبلغ مساحة كتالونيا 32.1 ألف كيلومتر مربع، وتضم 4 مقاطعات هي؛ برشلونة جرندة لاردة وطراغونة، ويبلغ عدد السكان 7 ملايين و500 ألف نسمة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.