يديعوت أحرونوت: الكابنيت يجتمع غدًا الإثنين لبحث المصالحة الفلسطينية

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) ستعقد غدًا الإثنين اجتماعًا لبحث الموقف من المصالحة الفلسطينية.

وأفادت الصحيفة العبرية، اليوم الأحد، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، دعا وزراء الكابينيت للاجتماع يوم غد لبحث ملف المصالحة واستراتيجية أميركا الجديدة ضد إيران.

وأشارت إلى أن وزراء يمينيون طالبوا بقطع العلاقات مع الحكومة الفلسطينية التي ستنشأ عن المصالحة بين فتح وحماس، ووقف تحويل العائدات الضريبة للسلطة.

ونوهت إلى أن نفتالي بينيت؛ وزير التعليم في حكومة الاحتلال وزعيم حزب "البيت اليهودي"، اقترح خطة للعمل ضد الفلسطينيين بطريقتين؛ قطع جميع الاتصالات مع السلطة الفلسطينية، وإلغاء بأثر رجعي جميع الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين تل أبيب ورام الله.

ودعا بينيت إلى إلغاء الاتفاق الذي تم لبناء حي جديد في ضواحي رام الله وبناء المنطقة الصناعية في ترقوميا قرب الخليل، والتي من المقرر أن يصل إليها المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات يوم الإثنين.

وذكرت صحيفة "المصدر" العبرية، أن اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، ما زال يثير   عاصفة في المنظومة السياسية الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن "سياسة نتنياهو التي تقضي بالانتظار ومراقبة التطورات ما زالت ثابتة، لافتة إلى عدم رضى بعض الوزراء عن "التسامح" الذي يبديه.

وأوضحت أن "المنظومة السياسية الإسرائيلية لا تنظر بحماس لاتفاق المصالحة الفلسطينية، حيث ينعت الكثيرون الاتّفاق بأنه اتفاق عديم الأهمية".

وادعت الصحيفة بأن المستوى السياسي يرى بأن كل ما طالب به رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فعليًا "إقامة حكومة واحدة ذات مستودع أسلحة واحد، وهو ما لم يتحقق"، مشيرة إلى أن الجناح العسكري لحركة حماس "لم يتخلّ" عن أسلحته.

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"؛ الخميس الماضي، في مقر المخابرات المصرية العامة بالعاصمة "القاهرة"، اتفاق المصالحة الوطنية برعاية مصرية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.