الجبهة الشعبية تُهدد بـ "تصفية" ضابط في مخابرات الاحتلال الإسرائيلي

قالت إنه المسؤول عن استهداف مخيم الدهيشة قرب بيت لحم وأكدت أن الاحتلال يستهدف المخيمات لما تمثله من نواة صلبة للمقاومة الفلسطينية

هددت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين، بتصفية ضابط في مخابرات الاحتلال الإسرائيلي بمنطقة بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، مؤكدة أن "يد المقاومة ستصله".

وقالت الجبهة في بيان لها اليوم الإثنين، إن الضابط في مخابرات الاحتلال "الكابتن نضال"؛ عادة ما يكون اسم مستعار، يشنّ حملة مسعورة بشكل شبه يومي ضد مخيم الدهيشة جنوبي بيت لحم.

وأكدت خطورة ما يتعرض له مخيم الدهيشة "من جريمة اسرائيلية تُراق بحق شباب ومقاومي المخيم، في ظل تعتيم متعمد من وسائل الإعلام، وغياب للسلطة وأجهزتها الأمنية".

ونوهت إلى أن "الكابتن نضال" يُترجم تهديداته لشباب الدهيشة على الأرض، عبر التوغلات اليومية التي أدت إلى ارتقاء العديد من الشهداء، وعشرات الإصابات الدامية الخطيرة.

ورأت أن استهداف مخيم الدهيشة "يأتي في سياق مخططات إسرائيلية متواصلة لاستهداف النواة الصلبة لمقاومة الفلسطينيين داخل المخيمات في الضفة والقدس، للقضاء على فكرة المقاومة المتأصلة والمتجذرة في وجدان الشعب".

وطالبت الجبهة الشعبية، القوى الفلسطينية؛ الوطنية والإسلامية، وفعاليات المجتمع الفلسطيني ووسائل الإعلام المختلفة بـ "الانتصار لمخيم الدهيشة، من خلال مواجهة جيش ومخابرات الكيان والتصدي لهذه الجريمة المستمرة".

وشددت الجبهة على ضرورة أن تتحمّل السلطة مسؤولياتها في توثيق الجريمة التي يتعرض لها المخيم وحجم الإصابات، والتوجه للمجتمع الدولي من أجل إدانة الاحتلال وجر قادته إلى المحاكم.

وصرّحت بأنها "تثق بقدرة المقاومة على أن تُصفي الحساب عاجلًا أم آجلًا مع الضابط الإسرائيلي؛ نضال، وأنها على ثقة بقدرة مخيم الدهيشة على المقاومة والتصدي بصلابة لكل المؤامرات التي تستهدفه".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.