وزير إسرائيلي: المصالحة الفلسطينية لن تُؤثر على التعاون الأمني مع السلطة

بينيت

شدد وزير التعليم في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، على أن "التعاون" الأمني بين تل أبيب والسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، "سيتواصل حتى في ظل حكومة فلسطينية تضم حركة حماس".

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن بينيت، تأييده لاستمرار التنسيق الأمني في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أنه "جيد لتل أبيب ولرام الله، طالما أن ذلك يخدم أمن مواطني إسرائيل".

وقال إن ذلك "ينطبق على حكومة فتح- حماس التي من المقرر أن تبدأ مهامها في 1 ديسمبر"، مستدركًا: "المفاوضات السياسية مع حكومة وحدة كهذه غير واردة في الحسبان وستكون شبيهة بتفاوض الولايات المتحدة مع حكومة تقوم على تنظيم القاعدة الإرهابي".

وأضاف: "إسرائيل تعتقد أن صالح العاروري؛ نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، خطط لاختطاف وقتل ثلاثة فتية إسرائيليين في الضفة الغربية في صيف 2014".

ووصف الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف، قائد حماس في قطاع غزة يحيى السنوار والعاروري بأنهما "بن لادن إسرائيل"، (في إشارة إلى أسامة بن لادن، مؤسس تنظيم القاعدة، الذي قُتل في غارة أمريكية في باكستان في عام 2011).

وتابع: "إذا لم نرسم خطًا أحمر، كيف بإمكاننا أن نتوقع من العالم أن يقف معنا في محاربة الإرهاب؟"، مشددًا على أن "الوقت قد حان للحكومة (الإسرائيلية) لاعتماد مواقف اليمين بالكامل وتوسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل كامل الضفة الغربية وغور الأردن".

وزعم أن حماس "تواصل حفر الأنفاق إلى داخل الأراضي الإسرائيلية وإطلاق النيران على المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود مع غزة، ولهذا السبب، ستصبح السلطة الفلسطينية تماما مثلها (حماس)، إذا انضمت إلى الحركة في حكومة وحدة".

ورفضت السلطة الفلسطينية القرار الإسرائيلي في تعليق محادثات السلام ردًا على اتفاق المصالحة، وقالت إنه "لن يغير من الموقف الرسمي الفلسطيني في تطبيق اتفاق الوحدة".

وصرّح المتحدث باسم رئاسة السلطة، نبيل أبو ردينة، بأن "ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، برعاية مصرية، يسير في الاتجاه الصحيح باتجاه إنهاء الانقسام، وإن أية ملاحظات إسرائيلية لن تغير من الموقف الرسمي الفلسطيني بالمضي قدما فيها".

وتدعي سلطات الاحتلال أن التعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، المعمول به منذ سنوات على الرغم من تجميد العلاقات الدبلوماسية، حيويًا لإسرائيل ولحركة فتح التي يتزعمها محمود عباس، لكبح جماح العنف في الضفة الغربية، لا سيما من حركة "حماس".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.