الداخلية المصرية تنفي صحة تسجيل منسوب لضابط أصيب بهجوم "الواحات"

نقابة الإعلاميين تعقد اجتماعًا طارئًا لبحث تجاوزات الاعلامي أحمد موسى وتسريبه للتسجيل

نفت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الأحد، صحة تسجيل منسوب لضابط أصيب بهجوم "الواحات" غربي البلاد، والذي أسفر عن مقتل 16 ضابطا ومجندا وإصابة 13 آخرين، بالإضافة إلى فقدان أحد الضباط، وفق حصيلة رسمية.

ومساء السبت، كشف الإعلامي المصري أحمد موسى تسجيلا صوتيا، عبر برنامجه "على مسؤوليتي" قال إنه لأحد الضباط المصابين بالهجوم، يروي فيه تفاصيل جديدة، تداولته بعد ذلك مواقع صحفية على نطاق واسع.

وردًا على ذلك، نفت الداخلية المصرية تلك المعلومات، وقالت إن "ما تم تداوله من تسجيلات صوتية على مواقع التواصل الاجتماعي وتناولته بعض البرامج على القنوات الفضائية مجهولة المصدر". 

وشدَّدت في بيان نشرته على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، على أن التسجيلات "تحمل في طياتها تفاصيل غير واقعية، لا تمت لحقيقة الأحداث التي شهدتها المواجهات الأمنية بطريق الواحات بصلة".

وحذَّرت الداخلية المصرية من أن "تلك التسجيلات وتداولها على هذا النحو يهدف لإحداث حالة من البلبلة والإحباط في أوساط وقطاعات الرأي العام ويعكس عدم مسؤولية مهنية".

وطالبت بـ"عدم الالتفات لمثل تلك التسجيلات أو الاعتماد عليها كمصدر للمعلومات" . 

من جانبه، دعا مجلس نقابة الإعلاميين، برئاسة حمدى الكنيسى، لاجتماع طارئ - بحسب ما تناقلته وسائل اعلام محلية - وذلك لمناقشة ما وصفته بـ "التجاوزات والخروقات" التى حدثت خلال برنامج الاعلامى أحمد موسى فى حلقته أمس بشأن هجوم "الواحات".

يشار إلى أن هجوم "الواحات" يُعد الأكبر من نوعه منذ إعلان تمديد ثان لحالة الطوارئ في عموم البلاد بقرار رئاسي في 12 تشرين أول/أكتوبر الجاري. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.