ليبيا.. الخلاف حول موقع حفتر ينهي الجولة الثانية من حوارات تونس دون توافق

فشلت الجولة الثانية من الحوار الليبي المتعلقة بتعديل اتفاق الصخيرات في تحقيق توافقات، بين الفرقاء الليبيين الجارية في تونس.

وأعلن المبعوث الاممي الخاص غسان سلامة في بلاغ صحفي له أمس السبت أن الجولة تمكنت فقط من تحديد نقاط التوافق والاختلاف قصد المزيد من التشاور بشأنها.

وأثنى سلامة، على روح الاجواء التي سادت خلال الاجتماعات، وعلى انشاء اللجنة وترسيخ قواعد عملها بهدف استمرار التشاور بين المجلسين في كل المجالات التي يستدعي الاتفاق السياسي التشاور بين المجلسين بشأنها.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا أنها تؤمن إيماناً راسخاً بأن المؤسسات اليقظة والقادرة المترفعة عن الحسابات الفردية هي ما ينبغي أن يصبو اليه الجميع في سبيل قيام دولة ليبية فعالة وعادلة. 

وأكدت البعثة أنها ستبقى منكبة على السعي لتنفيذ مختلف عناصر خطة العمل التي طرحها الممثل الخاص في 20 أيلول (سبتمبر) الماضي، وتبناها مجلس الأمن الدولي والتي تتوج بانتخابات حرة ونزيهة في غضون عام واحد من إعلانها، لاخراج ليبيا من الانسداد السياسي الراهن وتهيئة مستقبل أفضل لابنائها، وفق البلاغ.

وأسفرت أولى جولات الحوار بين الوفدين، في ختامها مطلع الشهر الجاري في تونس، عن اتفاق مبدئي عن إعادة هيكلة الرئاسي من رئيس ونائبين، ضمن خطوة تعديل اتفاق الصخيرات.

وكانت الامم المتحدة بدأت في تونس جولات حوار بين ممثلين لمجلسي الرئاسة والبرلمان الليبيين قصد تعديل الاتفاق السياسي تمهيدا لتنفيذ خطة عمل أممية جديدة.

وقال عضو المجلس الانتقالي السابق عبد الرزاق العرادي: "إن رسالة المؤتمر الصحفي للمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، تعبر عن فشل مجلسي النواب والأعلى للدولة في التوافق ما يجعل الحل في عقد المؤتمر الوطني الشامل".

وأكد العرادي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" "أن المؤتمر الوطني لن يستطيع فعل شيء دون حل المجلسين وإصدار إعلان دستوري جديد ومنح سلطة التشريع للمجلس الرئاسي".

وأردف العرادي أن المؤتمر سيفتح المجال لمشاركة أوسع ودخول لاعبين جدد للمشهد السياسي، وهو ما يعد دعوة للتوافق ولوضع اللبنات الأولى للمصالحة الوطنية، وفق قوله.

وأوضح عضو المجلس الانتقالي السابق، أن الإعلان الدستوري الجديد يكفل إصدار قانون الاستفتاء على مشروع الدستور وقانون الانتخابات العامة، وفق تعبيره.

إلى ذلك أكد الناشط السياسي والحقوقي الليبي جمال أحمد الحاجي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك" أمس السبت، أن جماعة البرلمان الليبي المشاركين في حوارات تونس أفشلوا، الحوار بتمسكهم باللواء خليفة حفتر على رأس الجيش.

وحذّر الحاجي من أن يكون "حادث الواحات الإرهابي الذي وقع بمصر أمس الأول على بعد 150 كيلوا متر من العاصمة القاهرة وراح ضحيته 58 فردا من قوات الشرطة المصرية حتى الآن، هو من تدبير وتخطيط جهات مصرية كذريعة وحجة لضرب ليبيا مرة أخرى". 

أوسمة الخبر ليبيا تونس حوارات فشل

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.