الحكم على شاب مقدسي بالسجن 6 شهور بتهمة رشق الحجارة

أصدرت محكمة "الصلح" الاسرائيلية في القدس المحتلة، اليوم الأحد، حكما بالسجن مدة 6 شهور بحق شاب فلسطيني بتهمة رشق قوات الاحتلال بالحجارة.

وأفاد عبد الله أبو سنينة لـ "قدس برس " أن قوات الاحتلال اعتقلت شقيقه صهيب (19 عاماً) من حي "واد الجوز" في تاريخ 21 تموز/ يوليو الماضي "ميدانياً "، مدّعية رشقه للحجارة.

وأضاف أن جلسات عديدة عُقدت لشقيقه صهيب، حتى قام قاضي المحكمة بإدانته برشق الحجارة، والحكم عليه اليوم الأحد، بالسجن الفعلي لمدة 6 شهور.

وأشار إلى أن المحكمة فرضت عليه دفع غرامة مالية بقيمة 2500 شيقل (715 دولار)، لافتاً إلى أنهم من سكان بلدة "بيت حنينا" شمالي القدس المحتلة. 

من جهتها، أفادت هيئة "شؤون الأسرى والمحررين"، بأن محكمة "عوفر " الإسرائيلية قررت تمديد توقيف الأسير الجريح أحمد نافز المصري، لمدة12  يوماً "غيابياً " دون حضوره نظراً لوضعه الصحي.

وقالت الهيئة إن الوضح الصحي للأسير المصري صعب، حيث أجريت له عملية جراحية، وهو ما زال تحت أجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير، لافتة إلى أن عملية أخرى ستُجرى له خلال الأيام القادمة.

يُشار إلى أن قوات الاحتلال أصابت الأسير المصري الخميس الماضي، على مفرق "عصيون" جنوب مدينة بيت لحم، مدّعية بأنه حاول تنفيذ عملية طعن، حيث أُصيب برصاصة في ظهره، ما استدعى نقله للعلاج في إحدى المشافي الإسرائيلية.

وفي سياق آخر، أفادت محامية هيئة "شؤون الأسرى والمحررين" حنان الخطيب، بأن ثلاثة أسرى تعرضوا لظروف اعتقال قاسية ولاإنسانية خلال توقيفهم واقتيادهم لمراكز التحقيق الإسرائيلية.

وأشارت الخطيب خلال رصدها لشهادات الأسرى، أن قوات الاحتلال قامت بالاعتداء على الأسير الطفل نور الدين سلامة (16 عاماً) من مخيم "جنين" للاجئين الفلسطينيين، بالضرب المبرح والصفعات على وجهه، بعدما داهمت منزله في الثامن من آب/أغسطس الماضي.

وأضافت أن الجنود قيّدوا يديّ الطفل وأعصبوا عينيه واقتادوه إلى الجيب العسكري، حيث لم يتوقفوا عن ضربه بقسوة وشتمه والاستهزاء به وهو مُلقى على أرضية الجيب، ثم نُقل بعدها إلى سجن الجلمة بعد أن احتجز لمدة 4 ساعات داخل "كونتينر " (حاوية)، ثم نُقل إلى قسم الأشبال في سجن "مجدو" بعد أن تم تفتيشه تفتيشاً عارياً. 

وتعرض الأسير يحيى الخمور (21 عاماً) للتنكيل والمعاملة المهينة خلال اعتقاله من منزله في مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم، في الـ30 من شهر تموز الماضي، وهو محتجز في سجن "عوفر "، وكذلك الأسير محمد مطاحن (23 عاماً) الذي تعرّض للتنكيل أيضاً أثناء اعتقاله من منزله في مخيم جنين، في السابع من شهر آب الماضي، وهو محتجز في سجن "مجدو ".

وأوضحت المحامية الخطيب أن الأسرى في سجن "مجدو" ما زالوا يعانون من مشكلة الاكتظاظ في أقسام السجن، مع تصاعد حملات الاعتقال اليومية بحق الشعب الفلسطيني.

وأوضحت أن هناك ازدحام واضح في الغرف التي يُحتجز بها الأسرى والموقوفون، ففي أحد الأقسام يوجد 20 أسيراً يفترشون الأرض ولا مكان لهم داخل قسمهم. 

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.