هآرتس: إسرائيل متمسكة بتسليح جيش بورما بعد ارتكابه جرائم حرب

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن مواصلة السلطات الإسرائيلية لعملية تسليح جيش بورما، والتي بدأتها منذ سنوات بالتزامن مع ارتكاب الأخير لجرائم حرب تضمّنت عمليات تطهير عرقي ضد الأقليات المسلمة في البلاد، بحسب ما أعلنت عنه منظمة الأمم المتحدة.

ونشرت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر، اليوم الاثنين، تقريرا يفيد بأن "إسرائيل زودت جيش بورما بالسلاح والمعدات الحربية خلال فترة التطهير العرقي للأقلية المسلمة (الروهينغا) التي تتعرض للاضطهاد من قبل السلطات البورمية منذ سنوات".

وقد اتهم الجيش البورمي نهاية السنة الماضية، بارتكاب جرائم حرب شملت احراق قرى، واقتلاع عشرات آلاف المسلمين من بيوتهم واضطرار الكثيرين منهم إلى الهرب لبنغلادش.

وأوضح التقرير العبري، أن سلاح البحرية في ميانمار تسلّم قبل سنة ونصف سفنا حربية اشتراها من الجيش الإسرائيلي، بشكل متزامن مع اتهام جيش بورما بارتكاب جرائم حرب.

ومن المتوقع أن يُسلم مصنع "رمتا" للصناعات الجوية الإسرائيلية، خلال الفترة المقبلة، سفنا حربية اخرى لسلاح البحرية البورمي، ضمن صفقة عسكرية بين تل أبيب وميانمار تصل قيمتها لعشرات ملايين الدولارات، بحسب مصادر إسرائيلية استند إليها تقرير "هآرتس".

وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة العبرية عن ضابط إسرائيلي رفيع المستوى قوله "إن قائد سلاح البحرية البورمي زار إسرائيل خلال السنة والنصف سنة الأخيرتين، وهي المرة الثانية التي يزور فيها إسرائيل خلال السنوات الخمس الأخيرة"، في إشارة إلى عمق العلاقات الثنائية بين الجانبين.

وأعلنت تل أبيب، الشهر الماضي، عن رفضها الالتزام بوقف بيع السلاح لبورما، رغم تحديد الامم المتحدة بأن جيشها يرتكب اعمال تطهير عرقي.

وتحجم تل أبيب عن كشف معلومات حول تراخيص بيع السلاح التي تمنحها لتجار الأسلحة، لكن زيارة رئيس اركان جيش بورما لتل أبيب واجتماعه بالقيادة الأمنية، كشفت عن التعاون بين الجيشين.

ويشار إلى أن بورما اشترت من إسرائيل في السابق صواريخ جو – جو ومدافع، بينما نشرت شركة إسرائيلية تقريرا حول قيامها بتدريب قوات الجيش في بورما.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.