محلل سياسي كويتي: لا توجد مؤشرات حتى الآن بحل قريب لأزمة "حصار قطر"

أكد المحلل السياسي الكويتي عايد المناع، أن "الوساطة الكويتية لإنهاء الأزمة الخليجية لم تصل بعد إلى نفق مسدود، وأن الأمل بإمكانية التوصل إلى وضع حد لهذه الأزمة لا يزال قائما لا سيما إذا ألقت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة بثقلهما لإنهاء الأزمة".

وأعرب المناع في حديث مع "قدس برس"، عن أسفه لعدم وجود مؤشرات إيجابية حتى الآن لحل أزمة حصار قطر من قبل الدول الخليجية الثلاث زائد مصر.

وقال: "للأسف المؤشرات كلها ليس فيها ما يبعث على الأمل بحل قريب للأزمة الخليجية، لكن إذا ألقت أمريكا بثقلها في الموضوع فسيكون هناك مخرج لهذه الأزمة، وإن كنت أعتقد أن كثرة الوساطات يعقد الأزمة أكثر مما يسهل حلها".

وأشار المناع، إلى أن "المواجهة المرتقبة للولايات المتحدة مع إيران ربما تكون سببا في حل الأزمة الخليجية".

وقال: "الأمريكيون يعتقدون أن هذه المنطقة، هي منطقة لنفوذهم، وليس لنفوذ إيران أو حتى تركيا، والخليجيون يعرفون أيضا أن إيران في حال أي مواجهة مع أمريكا فإنها لن تضرب أمريكا بل قواعدها، ومن هنا يمكن للأمريكيين أن يضغطوا لحل الأزمة الخليجية".

وعما إذا كان يتوقع حلا لهذه الأزمة قبل القمة الخليجية المرتقبة في كانون أول (ديسمبر) المقبل في الكويت، قال المناع: "حتى الآن ليس هنالك ما يبعث على الأمل بقرب حل الأزمة، والكويت لم توجه دعوات رسمية لهذه القمة، ولا أعتقد أنها ستفعل إذا لم تضمن أن تكون قمة هادئة بعيدة عن نبش الخلافات"، على حد تعبيره.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قد قال في ختام زيارته للدوحة إن "الوقت قد حان لحل الأزمة الخليجية"، معرباً عن استعداد بلاده لتيسير الحوار واستضافته".

وكان أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر محمد المسفر، قد أشار في تصريحات سابقة لـ "قدس برس"، إلى أن حل أزمة حصار قطر قد يتم ترحيله إلى كامب ديفيد في الولايات المتحدة الأمريكية، إذا استمر إصرار دول الحصار على مواقفهم.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران (يونيو) 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.

ولم تفلح الكويت حتى الآن في إنهاء هذه الأزمة على الرغم من الدعم الدولي لهذه الوساطة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.