بريطانيا تساعد السوريين لأجل العودة إلى "الرقة" بعد تحريرها من "تنظيم الدولة"

أعلنت الخارجية البريطانية حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية قيمتها 10 ملايين جنيه إسترليني (حولي 12 مليون دولار) استجابة للأزمة السورية.

وأوضح تقرير للخارجية البريطانية، اليوم الاثنين، أن حزمة المساعدات سوف تُقدم من خلال شركاء يعملون بالفعل في المنطقة، بمن فيهم وكالات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية التي تعمل على الخط الأمامي داخل محافظة الرقة وفي المنطقة المحيطة بها.

وتشمل هذه الحزمة تقديم 5 ملايين جنيه لمنظمة الصحة العالمية و5 ملايين جنيه لمنظمات أخرى غير حكومية. لكن لأسباب أمنية ليس باستطاعة وزارة التنمية الدولية تسمية عدد من شركائها العاملين داخل سورية.

وتعتبر المملكة المتحدة من المانحين الأساسيين استجابة للأزمة الإنسانية في سورية، حيث رصدت حتى الآن 2.46 مليار جنيه من المساعدات الإنسانية للمنطقة.

وكانت وزيرة التنمية الدولية في المملكة المتحدة، بريتي باتل، قد أعلنت قبل تحرير الرقة بأن بريطانيا تزيد المساعدات المقدمة لأجل إزالة الألغام والمتفجرات القاتلة، وإتاحة المجال للعائلات للعودة إلى بيوتها دون التعرض لأذى، وضمان استطاعة خبراء المساعدات الإنسانية ومنظمات الإغاثة الوصول لمن هم بحاجة ماسة للمساعدة.

وقالت باتل: "إن القبضة الحديدية التي حكم بها تنظيم الدولة مدينة الرقة قد أودت بحياة الكثير جدا من الأبرياء. والآن، وبعد طرد هذا التنظيم الوحشي، من الضروري جدا أن يبادر المجتمع الدولي بفعالية لمساعدة أهالي الرقة لإعادة بناء حياتهم".

وأكدت أنه "بعد سنوات من العنف البربري العشوائي الذي مارسه تنظيم الدولة، فإن تحرير الرقة يمنح بصيصا من الأمل، لكن مازال رجال ونساء وأطفال ممن ليست لديهم حيلة يواجهون حكما وحشيا بالإعدام بسبب الألغام الأرضية القاتلة أو الإصابات التي تكبدوها نتيجة الصراع"، على حد تعبيرها.

ووفق الخارجية البريطانية فـ "إن الحرب الأهلية السورية الوحشية، التي هي الآن في عامها السابع، قد حصدت بالفعل ما يُقدَّر بنحو 400.000 قتيل، إلى جانب نزوح 11 مليون شخص بسبب الصراع، كما تسببت بنقص حاد بالمواد الغذائية والماء النظيف والرعاية الصحية".

وأعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن يوم الجمعة الماضي رسميا عن تحرير مدينة الرقة السورية من قبضة مسلحي "تنظيم الدولة"، الذي سيطر عليها منذ صيف العام 2014.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.