رام الله: تعميق الاستيطان "استخفاف" بالجهود الأمريكية لإحياء المفاوضات

قالت وزارة الخارجية  الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن تعميق الاستيطان يعكس في الأساس عدم اعتراف الحكومة الإسرائيلية باحتلالها لأرض الشعب الفلسطيني.

وردّت الوزارة في بيان تلقته "قدس برس"، على قرار الاحتلال الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي قرية "النبي صالح" شمال غرب رام الله، بالقول "إن السيطرة على الأراضي الفلسطينية بحجج وذرائع متعددة وواهية، هي مقدمة مألوفة لتخصيص تلك الأراضي لاحقاً لصالح الاستيطان".

ونوهت إلى أن الحديث يدور حول مساحات واسعة من أراضي المواطنين الفلسطينيين الواقعة بالقرب من مستوطنة "حلميش" اليهودية في قريبة "النبي صالح"، كما أنها تقع بجوار برج وحاجز عسكري مقامين على مداخل القرية.

وشددت على أن "استمرار الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تعميق وتوسيع الاستيطان التهويدي لأرض دولة فلسطين ينسف مرتكزات مرجعيات السلام الدولية، والاتفاقيات الموقعة، ويستخف بالجهود الأميركية المبذولة لاستئناف المفاوضات، ويقوض أيضاً أحد أهم النتائج المرجوة من السلام، وهي إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة".

وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد في 23 كانون أول/ ديسمبر الماضي، القرار (رقم 2334) الذي طالب الحكومة الإسرائيلية بالوقف الفوري والكامل لجميع مشاريعها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ بما فيها الشطر الشرقي من مدينة القدس المحتلة.

ويعتبر المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة كل المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة "غير قانونية".

ويعدّ إصرار إسرائيل على مواصلة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية سببا رئيسيا في توقف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية في نيسان/ أبريل من عام 2014، إضافة لرفض إسرائيل القبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967، والإفراج عن أسرى فلسطينيين قدماء من سجونها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.