روسيا تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار حول الأسلحة الكيماوية في سوريا

استخدمت روسيا حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، ضد مشروع قرار أميركي من شأنه أن يمدد لفترة سنة مهمة لجنة تحقق حول استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

يذكر أنها المرة التاسعة التي تستخدم فيها روسيا حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن لتعطيل قرار يستهدف حليفها السوري.

وتشكل التحقيق، الذي تجريه الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية والمعروف باسم آلية التحقيق المشتركة، بالإجماع من دول مجلس الأمن الدولي وعددها 15 في 2015 وجرى تجديد تفويضه عاما آخر في 2016.

وقد حاولت موسكو عرقلة تقديم اللجنة لنتيجة التحقيق في مدينة خان شيخون السورية.

وامتنعت الصين عن التصويت بينما انضمت بوليفيا إلى روسيا في رفض التجديد، فيما صوّتت 11 دولة لصالحه.

وسيُصدر الخبراء في 26 تشرين أول/ أكتوبر الجاري، تقريرهم حول الهجوم الذي استهدف بغاز السارين في 4 نيسان/ أبريل مدينة خان شيخون شمالي سوريا.

ويُرجح أن يتضمن التقرير اتهامًا للنظام السوري بالتورط في هذا الهجوم الذي أوقع 83 قتيلًا بحسب الأمم المتحدة.

وكان الخبراء العاملون في إطار آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية خلصوا إلى تحميل الحكومة السورية مسؤولية هجمات بالكلور على ثلاث قرى عامي 2014 و2015، بينما حمّلوا تنظيم "الدولة" مسؤولية استخدام غاز الخردل عام 2015.

ومهمة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هي تحديد ما إذا حصل استخدام للأسلحة الكيميائية أم لا، في حين أن تسمية المسؤول عن استخدامها يعود إلى بعثة الخبراء.​

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.