لجنة أهلية: الاعتقالات السياسية تُهدد فرص نجاح المصالحة الفلسطينية

اعتبرت لجنة "أهالي المعتقلين السياسيين" في الضفة الغربية، أن "المصالحة الفلسطينية باتت في خطر مع استمرار الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بسياسة الاعتقال التعسفي على خلفية سياسية".

وحذرت اللجنة الفلسطينية في بيان لها اليوم الأربعاء، من "خطورة" ما تقوم به الأجهزة الأمنية من اعتقالات بحق أسرى محررين وجامعيين وسائر شرائح الشعب الفلسطيني.

وشددت على أن الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية "نهج مرفوض يسير عكس تطلعات الشعب الفلسطيني بالوحدة وإنهاء الانقسام".

وقالت إن "حملة الاعتقالات التي شنتها السلطة أمس بحق أسرى محررين ممن قضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال، إضافة لاستمرار اعتقال العشرات؛ لا يمكن فهمها إلا في سياق تعطيل المصالحة، ووضع العراقيل أمام نجاحها".

ودعت، كافة الفصائل والشخصيات الوطنية ولجنة الحريات، لتحرك عاجل وسريع لإنهاء هذا الملف، ووقف الاعتقالات فورًا، وإطلاق الحريات، "كي يشعر أهل الضفة بثمار المصالحة وآثارها على الأرض".

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"، في العاصمة المصرية القاهرة، مؤخرا اتفاق المصالحة، بحضور وزير المخابرات المصري، خالد فوزي.

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من كانون أول/ديسمبر القادم، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

كما تضمن الاتفاق دعوة القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية، الموقعة على اتفاقية "الوفاق الوطني"، لعقد اجتماع في 21 تشرين ثاني/ نوفمبر القادم، والذي يتوقع أن يناقش خلاله ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.