"مُعجزة".. مبادرة لمواجهة إقصاء الأمهات الفلسطينيات من الأنشطة المجتمعية

في إطار سعيهما لمحاربة ظاهرة اشتكت منها نساء فلسطينيات، وتتمثل بإقصائهن عن المشاركة في الأنشطة المجتمعية، أطلقت شابتان مقدسيتان مبادرة لتحفيز التغيير الإيجابي في الأوساط المجتمعية؛ بما يمكّن الأم الفلسطينية من تحقيق مشاركة واسعة في مختلف فعالياتها.

“معجزة” هو الاسم الذي أُطلقته كل من؛ تسنيم شقيرات وإسلام أبو عفيفة على مشروعهما الهادف إلى مواجهة إقصاء المرأة “الأم” من المشاركة في الفعاليات الثقافية والرياضية والمجتمعية، بحكم ارتباطهن بأطفالهن.

وفي حوار مع "قدس برس"، قالت المواطنة الفلسطينية "آلاء سامي"، "بمجرد أن أنجبت فوجئت بالعديد من المراكز الرياضية والمؤسسات الثقافية ترفض استقبال الأم مع أطفالها للمشاركة في أنشطتها".

وأضافت "كنت من الفتيات الناشطات في الفعاليات الميدانية على اختلافها، وعندما أصبحت أمًّا وجدت هذا الإقصاء الإجباري لنا كأمّهات، ومن هنا بدأت فكرة مُعجزة".

وتشير "سامي"، إلى أن افتقار الأمهات الحديثات للمعلومات والثقافة الصحيحة فيما يتعلق بتربية الأطفال، كان عائقا إضافيا زاد من عمق الفجوة التي تحول بين الأم وبين ممارسة الأنشطة خارج أسوار المنزل، ومن هنا كانت الحاجة لعقد المؤتمر الأول لـ "معجزة" في آذار/ مارس 2017، والذي استضاف 12 محاضرًا من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بمشاركة مائة أم وأب.

وتناول اللقاء محاضرات توعوية على مدار يومين من قبل متخصصين في العلوم الاجتماعية والتربية وكذلك الأطباء، فضلا عن جلسات حوارية لتبادل الخبرات في قضايا متعددة؛ كالاتزان النفسي للأم ما بعد الولادة، والأمومة والعمل، وغيرها.

 وتضيف "آلاء سامي"، "كان لا بدّ أيضا من إعداد مشروع خارجي ترفيهي وتثقيفي للأمهات برفقة الأطفال، ومن هنا وُلدت فكرة (كزدورة)".

وأوضحت أن مبادرة "كزدورة" تقوم على تنظيم جولات جماعية للأمهات وأطفالهن، تتخلّلها حلقات تعارف ونقاش لمواضيع في صلب اهتمامهن.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.