الحمدالله يطالب بريطانيا بالاعتذار عن وعد "بلفور"

طالب رئيس الوزراء الفلسطيني في حكومة التوافق الوطني، رامي الحمد الله، اليوم الأحد، بريطانيا بالاعتذار عن وعد "بلفور" الذي منح اليهود وطنا قوميا على أرض فلسطين.

وقال الحمدالله في كلمة خلال افتتاحه مدارس حكومية في مدينة نابلس "نطالب المملكة المتحدة بتحمل المسؤولية والاعتذار عن هذا الظلم التاريخي الذي ارتكبته بحق شعبنا وتصويبه بدل الاحتفال به وهو الأمر الذي يعد تحديا للرأي العام العالمي المناصر لقضيتنا الوطنية وجميع انصار العدالة والحرية وحقوق الانسان".

وأضاف "لقد اصبح لزاما على المجتمع الدولي ونحن نقترب من المئوية الأولى لوعد (بلفور) المشؤوم إنهاء الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا".

يذكر أنه من المقرر أن تنظم فعاليات وطنية واسلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة بالتزامن مع الفعاليات الشعبية المقرر اقامتها بأراضي عام 48 المحتلة بالثاني من تشرين ثاني/نوفمبر المقبل في الذكرى المئوية لوعد بلفور.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماري قد ذكرت في تصريحات سابقة إنها ستحتفل بمرور مائة عام على وعد (بلفور) معربة عن فخرها بالدور الذي قامت به بلادها لاقامة "دولة إسرائيل".

يشار إلى أن "وعد بلفور" هو تعهد من الحكومة البريطانية للحركة الصهيونية بإقامة وطن قومي لليهود على أرض فلسطين، وذلك عبر رسالة أصدرها وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر بلفور في تاريخ الثاني من تشرين ثاني (نوفمبر) 1917، موجهة للمليونير البريطاني اليهودي ليونيل والتر روتشيلد.

وكان نتاج هذا الوعد البريطاني إعلان قيام ما يسمى "دولة إسرائيل" في الخامس عشر من أيار/ مايو عام 1948، على حساب شعب فلسطين وأرضه، حيث قامت العصابات الصهيونية بارتكاب عشرات المجازر والفظائع وعمليات التطهير العرقي والنهب ضد الفلسطينيين، وهدم أكثر من خمسمائة قرية وتهجير أهلها وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.