بارزاني يدعو بغداد لـ"حوار جدي" لحلّ الخلافات

دعا رئيس إقليم شمالي العراق مسعود بارزاني، اليوم الأحد، الحكومة العراقية لـ "الدخول في حوار جدي من أجل حل الخلافات".

وقال بارزاني في خطاب متلفز قبل يومين من انتهاء ولايته كرئيس للإقليم إن "الحوار كان وما يزال الخيار الأول للإقليم، لذلك فقد بادرت حكومة الإقليم بتقديم مقترح للحوار مع بغداد بغية التوصل لحل الخلافات".

وأشار إلى أن الحكومة العراقية "اتخذت من الاستفتاء حجة لمهاجمة الإقليم باستخدام الأسلحة الثقيلة بينها دبابات إبرامز الأمريكية".

وأضاف البارزاني، "البيشمركة حاولت تفادي الاشتباكات، ولكن قوات الحشد الشعبي كانت مصرة على هذه المعركة في جميع المناطق"، مؤكداً أن البشمركة انسحبت من كركوك حقنا للدماء وأن تطاول القوات العراقية دفعت الأكراد للدفاع عن نفسها في مخمور وسنجار وغيرها.

واتهم رئيس إقليم كردستان، الولايات المتحدة بمساندة القوات العراقية خلال عملية سيطرتها على كركوك، مؤكداً أن المنافسين الذين سلموا مدينة كركوك للقوات العراقية دون قتال ارتكبوا "خيانة عظمى".

وتابع "أبلغت البرلمان أنني لا أقبل تعديل قانون الرئاسة حتى استمر رئيسًا للإقليم".

ولفت بارزاني إلى أنه "لا يرغب في تمديد فترته الرئاسية تحت أي ظرف".

وتولى بارزاني رئاسة الإقليم عام 2005 لأول مرة بعد انتخابه في البرلمان، ثم فاز في انتخابات مباشرة جرت عام 2009، وفي عام 2013 انتهت ولايته الثانية لكن تم تجديدها لمرتين متتاليتين (4 أعوام) بسبب خلافات سياسية حول دستور الإقليم.

وكان برلمان اقليم كردستان، صادق، اليوم الأحد، على مشروع قانون نقل سلطات رئيس اقليم كردستان الى مؤسسات البرلمان وحكومة الاقليم ومجلس القضاء الاعلى، حيث سيكون على البرلمان الاستعداد لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بموعدها في الأول من يوليو عام 2018.

وتحمل أطراف المعارضة في الإقليم، بارزاني مسؤولية وصول الأوضاع لما آلت إليه في أعقاب استفتاء الانفصال الباطل الذي أصر على تنظيمه في سبتمبر/أيلول الماضي، والذي تؤكد الحكومة العراقية عدم دستوريته، وترفض التعامل مع نتائجه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.