الحمد الله: التنمية الاقتصادية لن تكتمل دون تسوية سياسية تُنهي الاحتلال

قال رئيس الوزراء في حكومة التوافق الوطني، رامي الحمد الله، إن أي تنمية اقتصادية فلسطينية لا يُمكن أن تكتمل أو تحقق أهدافها دون تسوية سياسية عادلة توقف التوسع الاستيطاني وتنهي الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد الحمد الله في تصريحات صحفية له اليوم الإثنين، خلال مشاركته في المؤتمر الحضري الفلسطيني الثاني بجامعة بيرزيت شمالي رام الله، على ضرورة أن تُمكن أي عملية سياسية الشعب الفلسطيني من العيش بحرية وكرامة في وطنه.

وأفاد بأن المدن الفلسطينية تواجه الممارسات والقيود الاحتلالية الإسرائيلية، كما تواجه التحديات البيئية والاكتظاظ ومتطلبات النمو الاقتصادي والاجتماعي والتصدي لاحتياجات سكانها.

ونوه الى أن الاحتلال "يخنق المدن والقرى والبلدات الفلسطينية بالجدران والمستوطنات ويقطع أوصالها ويعيق الوصول إلى مواردها الطبيعية، وهو يمعن كذلك في مصادرة الأرض والموارد وينتهك البيئة الفلسطينية.

واتهم الحمد الله سلطات الاحتلال، بأنها تُعرقل جهود البناء في حوالي 64 بالمئة من مساحة الضفة الغربية؛ "هي المناطق المسماة ج"، وتستمر في حصار قطاع غزة.

ولفت النظر إلى أن قوات الاحتلال هدمت منذ بداية العام الجاري، أكثر من 370 منشأة ومنزلًا، منها 98 ممولة دوليًا.

وأردف: "كل ذلك يضع العراقيل أمام نمو الاقتصاد الفلسطيني، ويُحكم سيطرة الاحتلال على مقدرات الشعب الفلسطيني، ويمنع إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيًا وقابلة للحياة".

ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني، المجتمع الدولي لتحمل المسؤولية وإلزام "إسرائيل" بتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة منها، ورفع حصارها الظالم عن قطاع غزة وإعادة فتح كافة معابره ومنافذه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.