(محدث 3) - استشهاد 6 مقاومين في قصف إسرائيلي لنفق وسط قطاع غزة

ارتفع عدد شهداء الاستهداف الاسرائيلي، لنفق للمقاومة الفلسطينية، مساء اليوم الاثنين، على الحدود مع قطاع غزة، إلى ستة شهداء وإصابة 10 آخرين.

وتمكنت طواقم الإنقاذ والإسعاف الفلسطينية من إخلاء المقاومين من داخل النفق الذي استهدف الاحتلال فوهته الشرقية في الداخل المحتل عام 1948، حيث فارق خمسة منهم الحياة تباعا لدى وصولهم للمشفى.

وأكد أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة لـ "قدس س"، ارتفاع عدد الشهداء جراء الاستهداف الإسرائيلي لشرق دير البلح، إلى ستة شهداء وإصابة 10 آخرين بجراح مختلفة، مشيرا إلى أنه تم نقلهم إلى مشفى "شهداء الأقصى.

وأضاف، أن الشهداء هم: أشرف خليل أبو عرمانة (25 عاما)،  من مخيم "البريج" للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، وعمر نصار الفليت (27 عاما) من "دير البلح" وسط قطاع غزة، ومصباح شبير (30 عاما) من "خان يونس" جنوب قطاع غزة، وعرفات أبو مرشد (26 عاما)، وحسن أبو حسنين (24 عاما)، ومحمد مروان الآغا (22 عاما).

وأوضحت مصادر فلسطينية لـ "قدس برس" أن الشهداء أبو عرمانة والفليت، وابو مرشد، وابو حسنين هم من "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بينما شبير والآغا فهما من "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" كانا يشاركان في عمليات الإنقاذ ضمن عدة فرق للكتائب.

ونقل مراسل "قدس برس" عن شهود عيان من السكان المحليين الذين يقطنون بالقرب من موقع الاستهداف : "إن رجال الإنقاذ والإسعاف تمكنت من إخلاء عدد من المقاومين من داخل نفق استهدف الاحتلال فوهته الشرقية داخل الأراضي الفلسطينية عام 1948 ؛ يقع إلى الشرق  دير البلح وسط قطاع غزة".

وأضاف شهود العيان، أنه "تم نقل عدد من المصابين إلى مشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة كانوا داخل النفق المستهدف".

كما كشفوا عن إصابة أحد عناصر الدفاع المدني الفلسطيني بجراح خلال عملية الانتشال.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن تفجير نفق للمقاومة الفلسطينية على الحدود الشرقية الجنوبية لقطاع غزة.

وادعى الاحتلال في بيانه، بأن التفجير تم في منطقة الجدار الأمني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بإشراف القيادة الجنوبية العسكرية للجيش.

وبدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلية منذ عدة أشهر عمليات مكثفة للبحث عن الأنفاق في باطن الأرض في مشروع أطلقت عليه اسم "العائق" بتكلفة 500 مليون دولار يستمر لمدة عامين بمشاركة الآلاف من المهندسين والعمال.

ولعبت الأنفاق الهجومية التي حفرتها "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" دورًا مهمًا خلال الحرب الأخيرة على غزة في صيف 2014م، حيث نفذت الكتائب سلسلة عمليات فدائية انطلاقها منها، وشاركت من خلالها في التصدي لقوات الاحتلال موقعة العشرات من القتلى والجرحى في صفوف الاحتلال.

ويشار إلى أن 17 شهيدا وعدد من الإصابات قضوا هذا العام، خلال عمليات الإعداد والتجهيز لأذرع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، في حين أن عام 2016 سجل ارتقاء 26 مقاومًا خلال عمليات "التجهيز والتدريب" وحفر أنفاق المقاومة.

أوسمة الخبر فلسطين غزة احتلال شهداء

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.