محدث 4 - استشهاد 7 مقاومين في قصف إسرائيلي لنفق وسط قطاع غزة

ارتفع عدد شهداء القصف الاسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، على نفق للمقاومة الفلسطينية، على الحدود مع قطاع غزة، إلى سبعة شهداء و11 مصابا آخرين.

وأعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، أن طواقمه ما زالت تحاول إخلاء المقاومين من داخل النفق الذي استهدف الاحتلال فوهته الشرقية في الداخل المحتل عام 1948، حيث تم انتشال عدد من الشهداء والمصابين، ويجري العمل لاستخراج البقية.

وكان أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة لـ "قدس س"، ارتفاع عدد الشهداء جراء الاستهداف الإسرائيلي لشرق دير البلح، إلى ستة شهداء وإصابة 10 آخرين بجراح مختلفة، مشيرا إلى أنه تم نقلهم إلى مشفى "شهداء الأقصى.

من جانبها، أعلنت الجهاد الاسلامي وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، استشهاد سبعة من كوادر الحركتين.

ونعت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، "استشهاد من وصفتهم بـ "ثلثة من الشهداء العظام الذين ارتقوا الى العلا جراء القصف الصهيوني الغادر ظهر اليوم لنفق تابع للسرايا شرق خانيونس"، وهم عرفات أبو مرشد، وحسن حسنين، وعمر نصار الفليت، وأحمد خليل أبو عرمانه، وجهاد عبد الله السميري.

وأكدت، في بيانها، أن "دماء الشهداء لن تذهب هدرا؛ وأن جميع خيارات الرد ستكون أمامنا مفتوحة".

وأعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، استشهاد اثنين من أفرادها أثناء عملية إنقاذ نفذتها مجموعة من في النفق المستهدف شرق خانيونس.

وقالت في بيان، مساء اليوم، إن "اثنين من مجاهديها الأبطال من خانيونس جنوب القطاع، وهما القائد الميداني مصباح فايق شبير والشهيد المجاهد محمد مروان الأغا، استشهدا أثناء عملية إنقاذ نفذها مجاهدو القسام لمجاهدين في سرايا القدس في النفق المستهدف".

وأكدت الكتائب أن "دماء الشهداء لن تذهب هدراً بإذن الله لتحمل العدو الصهيوني مسئولية وتبعات هذا العمل الجبان وهذا التصعيد العدواني".

وشددت على أن محاولات العدو فرض قواعد جديدةٍ للاشتباك عبر ارتكاب جرائم واعتداءاتٍ على أرضنا ومجاهدينا وشعبنا هي محاولاتٌ بائسةٌ تعيها المقاومة جيداً وستبوء بالفشل.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن اليوم الاثنين، عن تفجير نفق للمقاومة الفلسطينية على الحدود الشرقية الجنوبية لقطاع غزة.

وادعى الاحتلال في بيانه، بأن التفجير تم في منطقة الجدار الأمني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بإشراف القيادة الجنوبية العسكرية للجيش.

وبدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلية منذ عدة أشهر عمليات مكثفة للبحث عن الأنفاق في باطن الأرض في مشروع أطلقت عليه اسم "العائق" بتكلفة 500 مليون دولار يستمر لمدة عامين بمشاركة الآلاف من المهندسين والعمال.

ولعبت الأنفاق الهجومية التي حفرتها "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" دورًا مهمًا خلال الحرب الأخيرة على غزة في صيف 2014م، حيث نفذت الكتائب سلسلة عمليات فدائية انطلاقها منها، وشاركت من خلالها في التصدي لقوات الاحتلال موقعة العشرات من القتلى والجرحى في صفوف الاحتلال.

ويشار إلى أن 17 شهيدا وعدد من الإصابات قضوا هذا العام، خلال عمليات الإعداد والتجهيز لأذرع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، في حين أن عام 2016 سجل ارتقاء 26 مقاومًا خلال عمليات "التجهيز والتدريب" وحفر أنفاق المقاومة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.