وزارة الصحة تتهم الاحتلال الإسرائيلي باستخدام غاز سام في قصف غزة

اتهمت وزارة الصحة الفلسطينية، الاحتلال الاسرائيلي، باستخدام الغازات السامة في القصف الأخير الذي استهدف نفقا للمقاومة على حدود قطاع غزة، اليوم الاثنين، وأسفر عن استشهاد سبعة فلسطينيين وإصابة 15 آخرين.

وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة لـ"قدس برس": "إن الشهداء والمصابين في الاستهداف الأخير وسط قطاع غزة تعرضوا لاستنشاق كميات كبيرة من غاز سام، إثر استهداف قوات الاحتلال للمنطقة، ما زاد عدد الشهداء والمصابين".

 وأضاف: "هذا الأمر يتطلب من الجهات المعنية الكشف عن هذه الأسلحة المستخدمة في الاستهداف حيث اعتاد الاحتلال على استخدام أسلحة محرمة دوليا ضد المدنيين العزل في قطاع غزة".

من جهته  قال كمال خطّاب مدير مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح وسط قطاع غزة، والتي استقبلت الشهداء والجرحى جراء القصف الإسرائيلي: "رصدنا مواد سامة جديدة في جثامين الشهداء الذين استشهد جراء القصف الإسرائيلي".

وأضاف خطّاب لـ "قدس برس"، أن "الغاز السام الذي استهدف به مقاومين يستخدم للمرة الأولى ولم يتم معرفة نوعه حتى الآن".

وأشار إلى أن بعض الشهداء من المسعفين قضوا رغم اقتنائهم الكمامات وعبوات الأوكسجين داخل النفق المستهدف.

وأكد أنهم قرروا التحفظ على جميع المصابين في المستشفى، ووضعهم خلال هذه الفترة تحت الملاحظة.

وأشار خطّاب إلى أن بعض الأشخاص الذين وصلوا مكان القصف ولم يصابوا، عادوا للمستشفى بعد ساعات بحالة صحية صعبة، وتم وضعهم تحت الملاحظة.

وأكد عدد من المصابين لمراسل "قدس برس" أنهم أصيبوا باختناق شديد وحالات إغماء فور وصولهم بالقرب من المنطقة المستهدفة.

وأشاروا إلى أن إدارة مستشفى شهداء الأقصى طلبت منهم البقاء تحت الملاحظة حتى 24 ساعة لمعرفة التأثيرات على الجسم جراء تعرضهم للغاز السام.

واستشهد مساء اليوم الاثنين، سبعة مقاومين فلسطينيين وأصيب 15 آخرين بجراح جراء استهداف قوات الاحتلال نفقا للمقاومة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن تفجير نفق للمقاومة الفلسطينية على الحدود الشرقية الجنوبية لقطاع غزة.

وادعى الاحتلال في بيانه، بأن التفجير تم في منطقة الجدار الأمني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بإشراف القيادة الجنوبية العسكرية للجيش.

وبدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلية منذ عدة أشهر عمليات مكثفة للبحث عن الأنفاق في باطن الأرض في مشروع أطلقت عليه اسم "العائق" بتكلفة 500 مليون دولار يستمر لمدة عامين بمشاركة الآلاف من المهندسين والعمال.

ولعبت الأنفاق الهجومية التي حفرتها "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" دورًا مهمًا خلال الحرب الأخيرة على غزة في صيف 2014م، حيث نفذت الكتائب سلسلة عمليات فدائية انطلاقها منها، وشاركت من خلالها في التصدي لقوات الاحتلال موقعة العشرات من القتلى والجرحى في صفوف الاحتلال.

ويشار إلى أن 19 شهيدا وعدد من الإصابات قضوا هذا العام، خلال عمليات الإعداد والتجهيز لأذرع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، في حين أن عام 2016 سجل ارتقاء 26 مقاومًا خلال عمليات "التجهيز والتدريب" وحفر أنفاق المقاومة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.