قيادي في "فتح" يتهم الاحتلال بالسعي لتخريب أجواء المصالحة

غدا ستتسلم السلطة إدارة معابر غزة بشكل كامل

أدان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، القصف الإسرائيلي، لأحد الأنفاق في قطاع غزة مساء أمس الاثنين، واعتبر ذلك "استمرارا لجرائم الاحتلال، ومحاولة يائسة لخلق اضطراب للتأثير على مسار المصالحة وإنهاء الانقسام".

وقال الأحمد في تصريحات لـ "قدس برس" إن  "العدوان على قطاع غزة، هو عدوان على الشعب الفلسطيني، وعدوان إسرائيل على شعبنا لم يتوقف أبدا".

وأضاف: "إسرائيل تبحث عن مبررات واهية لتبرير عملياتها العدوانية، من أجل توتير الأجواء لتخريب الجهود المتواصلة لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة وبعث الأمل في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني".

وقلل الأحمد من التداعيات السلبية للعدوان الإسرائيلي ضد القطاع على مسار تنفيذ اتفاق المصالحة، وقال: "نحن مستمرون في الخطوات العملية لتنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام بشكل كامل، والخطوات تسير بشكل جيد".

وأعلن الأحمد أن السلطة ستتسلم بشكل كامل خلال ساعات وقبل يوم غد الأول من شهر تشرين ثاني (نوفمبر) المقبل، إدارة المعابر.

وقال: "لن نسمح بعودة الأمور إلى الوراء، كل القوى الفلسطينية متمسكة بالمصالحة وبضرورة إنهائها، بغض النظر عن سعي إسرائيل للتخريب سواء في أمر المصالحة أو في أمر عملية السلام"، على حد تعبيره.

واستشهد مساء أمس الاثنين، سبعة مقاومين فلسطينيين وأصيب 13 آخرون بجراح جراء استهداف قوات الاحتلال نفقا للمقاومة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن تفجير نفق للمقاومة الفلسطينية على الحدود الشرقية الجنوبية لقطاع غزة.

وادعى الاحتلال في بيانه، بأن التفجير تم في منطقة الجدار الأمني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بإشراف القيادة الجنوبية العسكرية للجيش.

وبدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلية منذ عدة أشهر عمليات مكثفة للبحث عن الأنفاق في باطن الأرض في مشروع أطلقت عليه اسم "العائق" بتكلفة 500 مليون دولار يستمر لمدة عامين بمشاركة الآلاف من المهندسين والعمال.

ولعبت الأنفاق الهجومية التي حفرتها "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" دورًا مهمًا خلال الحرب الأخيرة على غزة في صيف 2014م، حيث نفذت الكتائب سلسلة عمليات فدائية انطلاقها منها، وشاركت من خلالها في التصدي لقوات الاحتلال موقعة العشرات من القتلى والجرحى في صفوف الاحتلال.

ويشار أن 19 شهيدا وعدد من الإصابات قضوا هذا العام، خلال عمليات "الإعداد والتجهيز" لأذرع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، في حين أن عام 2016 سجل استشهاد 26 مقاومًا خلال ذات العمليات.

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس" مطلع الشهر الجاري في القاهرة، اتفاق المصالحة الذي توصلا إليه برعاية مصرية، بعد أن أعلنت "حماس" حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، ودعوتها لحكومة الوفاق لممارسة مهامها بالكامل في قطاع غزة.

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من كانون أول (ديسمبر) المقبل، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

كما تضمن الاتفاق دعوة من القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية، الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4 أيار (مايو) 2011، لعقد اجتماع في 21 تشرين ثاني (نوفمبر) المقبل، دون توضيح جدول أعماله، إلا أنه يتوقع أن يناقش ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير.

أوسمة الخبر فلسطين غزة احتلال عدوان

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.