سوريا.. الائتلاف يستنكر قصف مدينة "جسرين" ويدعو المجتمع الدولي لإنقاذ الغوطة

استنكر نائب رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" عبد الرحمن مصطفى المجزرة التي ارتكبها نظام الأسد بقصف مدرسة أطفال في مدينة جسرين بغوطة دمشق، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين جلهم من الأطفال وجرح آخرين، وذلك بالتزامن مع انعقاد مؤتمر أستانة الذي نتج عنه ما يسمى اتفاقية "خفض التصعيد".

وطالب مصطفى في تصريحات له اليوم، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته حيال ما يقوم به الأسد من جرائم بمساعدة روسية وإيرانية، والعمل على فك الحصار عن الغوطة الشرقية وإنقاذ أهلها وأطفالها.

كما تعرضت بلدة مسرابا لقصف من قوات الأسد أسفر عن سقوط 3 قتلى كحصيلة أولية، إضافة الى اصابة العديد من المدنيين بجروح متفاوتة، كما تعرضت مدينتي حرستا ودوما وبلدة عين ترما وحي جوبر لقصف مماثل، ما أدى لسقوط جرحى، حيث عملت فرق الإنقاذ في مركز 90 للدفاع المدني على تفقد الأضرار وإخلاء المصابين من المناطق المستهدفة.

من جهتها طالبت المؤسسات السورية غير الحكومية في الغوطة الشرقية الأطراف الضامنة لاتفاقيات خفض التصعيد بالالتزام بتعهداتها وممارسة الضغط اللازم لوصول المساعدات الإنسانية للمحاصرين في الغوطة الشرقية، عبر فتح المعابر فوراً والسماح بدخول البضائع وإخلاء كافة الحالات الانسانية والطبية الحرجة.

كما طالبت هيئات مدنية في الغوطة بإقامة مركز طبي دائم من خلال الصليب والهلال الأحمر يكون محمياً من استهداف العدوان الروسي وعصابات الأسد، بحيث يؤمن الرعاية الصحية اللازمة لمئات الأطفال الذين يقفون على حافة الموت جوعاً ومرضاً.

وفي لندن قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أعداد القتلى ارتفع مجدداً في غوطة دمشق الشرقية، نتيجة مفارقة مزيد من المصابين للحياة، متأثرين بجراحهم الخطرة، حيث ارتفع إلى 7 قتلى بينهم 6 أطفال عدد القتلى الذين قضوا جراء القصف بقذيفة من قبل قوات النظام سقطت عند بوابة مدرسة في بلدة جسرين، في حين قُتل 4 مواطنين بينهم رجل وطفله ورجل آخر من العائلة ذاتها وطفلة، جراء القصف من قبل قوات النظام على مناطق في وسط بلدة مسرابا، كما قُتل شاب في القصف من قبل قوات النظام على منطقة في بلدة عين ترما، كذلك كانت قوات النظام قصفت مناطق في مدن وبلدات سقبا وحرستا وحزة وكفر بطنا ودوما، موقعة نحو 10 جرحى بينهم أطفال، ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للازدياد نتيجة وجود جرحى بحالات خطرة.

كذلك تجدد سقوط القذائف على العاصمة دمشق، حيث سمع دوي انفجار ناجم عن سقوط قذيفة على منطقة في الزبلطاني، بالقسم الشرقي من العاصمة، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، فيما كانت سقطت قذائف على مناطق القصاع ودمشق القديمة وباب شرقي وحي الأمين والعباسيين، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، وإصابة نحو 7 أشخاص بجراح، في حين سقطت عدة قذائف على أماكن في منطقة جرمانا، بضواحي العاصمة، ما أسفر عن سقوط 6 جرحى على الأقل بينهم مواطنتان وطبيب، وفق المرصد.

ويأتي التصعيد العسكري للنظام السوري، بينما تستضيف عاصمة كازخستان، جولة جديدة من المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة، بمشاركة الدول الضامنة، روسيا وإيران وتركيا، في محاولة لتوسيع مناطق خفض التوتر.

أوسمة الخبر سوريا أمن قصف ضحايا

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.