رصد خاص.. 3871 إسرائيليا اقتحموا الأقصى خلال أكتوبر

وقوات الاحتلال هدمت 7 منشآت فلسطينية واعتقلت 160 مقدسيًا بينهم أطفال

صعّد الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءاته بحق المواطنين الفلسطينيين ودور عبادتهم وممتلكاتهم في مدينة القدس، خلال شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

ورصدت "قدس برس" اقتحام نحو أربعة آلاف إسرائيلي لباحات المسجد الأقصى خلال الفترة المذكورة، فضلا عن اعتقال ما لا يقل عن 160 فلسطينيًا، وهدم 7 منشآت سكنية في مدينة القدس.

 

اقتحامات الأقصى

سجّل الشهر الماضي اقتحام ثلاثة آلاف و871 مستوطنًا وجنديًا إسرائيليًا للأقصى؛ من بينهم 107 مستوطنين من فئة الطلاب، و46 عنصرًا عسكريا من جهاز مخابرات الاحتلال "شاباك".

وأشارت إلى أن الشهر الماضي (أكتوبر)، شهد ارتفاعًا ملحوظًا في اقتحامات الأقصى عن الشهر الذي سبقه (سبتمبر)؛ حيث لم يتجاوز عدد المُقتحمين من الإسرائيليين 2218 يهوديًا، من بينهم 12 موظّفًا من سلطة الآثار الإسرائيلية، و91 عنصرًا من مخابرات وشرطة الاحتلال، و88 من فئة الطلاب، وفق رصد سابق لـ "قدس برس".

ويعود سبب ارتفاع أعداد المستوطنين الشهر الماضي، إلى الأعياد اليهودية المتتالية التي استمرت لعشرة أيام، وكثّفت الجمعيات الاستيطانية خلالها دعواتها لمناصريها لاقتحامات جماعية للمسجد الأقصى.

كما سمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحاخام المتطرف يهودا غليك باقتحام المسجد الأقصى، الشهر الماضي، احتفالاً بزفاف نجله، وسط حماية من مخابرات وشرطة الاحتلال.

وأبعدت شرطة الاحتلال، عن المسجد الأقصى والقدس، خمسة فلسطينيين، بينهم الشيخ رائد فتحي، والدكتور موسى البسيط، والمعلمة هنادي حلواني، إضافة إلى فتى وشابة، وذلك لفترات تراوحت ما بين يومين وعشرين يومًا.

 

اعتقالات

واعتقلت قوات الاحتلال؛ خلال أكتوبر الماضي، نحو 160 مواطنًا من القدس المحتلة وضواحيها؛ عقب اقتحام منازلهم فجرًا أو من خلال اعتقالهم "ميدانيًا".

وبحسب ما وثقته "قدس برس"؛ فإن من بين المعتقلين 44 طفلا لم يتجاوز عمر أكبرهم الـ 17 عامًا، بالإضافة إلى أربع نساء مقدسيّات.

واستهدفت قوات الاحتلال قرية العيساوية (شمالي شرق القدس) خلال تشرين أول الماضي، واعتقلت في ليلة واحدة 51 مقدسيًّا من الشبان والأطفال وكبار السّن، متهمة بعضهم بـ "الإخلال بالنظام، وأعمال شغب".

 

هدم منشآت

هدمت آليات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، الشهر الماضي، سبع منشآت سكنية في المدينة وضواحيها.

وأفادت مراسلة "قدس برس"، بأن آليات الاحتلال هدمت شقّتين لشقيقين مقدسيين في بلدة سلوان (جنوبًا)، وأربعة منازل متنقّلة في تجمع جبل البابا البدوي (شرقًا)، إضافة إلى أساسات منزل في بلدة بيت حنينا (شمالي القدس).

وأضافت أن بلدية الاحتلال كثّفت خلال الشهر الماضي من حملة توزيع أوامر وإخطارات الهدم في عدّة بلدات وقرى في القدس، خاصة سلوان، بالإضافة إلى تجمع "جبل البابا" وبلدة جبل المكبر.

 

عمليات المقاومة

رغم أن القدس وضواحيها لم تشهد أي عمليات نوعية للمقاومة خلال الشهر الماضي، إلّا أن الشبان الفلسطينيون كثّفوا من عمليات رشق الحجارة والزجاجات الحارقة والعبوّات الناسفة تجاه الإسرائيليين.

وذكرت "قدس برس" في تقريرها، أن بلدات؛ سلوان (جنوبي القدس) والعيساوية وأبو ديس (شرقًا) كانت الأكثر حدّة خلال الشهر الماضي، من خلال تعاملها مع اقتحامات قوات الاحتلال.

وأضافت أن ستة إسرائيليين أُصيبوا بحجارة الشبان خلال المواجهات، معظمهم من عناصر الاحتلال، وذلك في العيساوية والبلدة القديمة و"باب الساهرة" (أحد أبواب البلدة القديمة في القدس).

وأصيب خلال المواجهات مع الاحتلال 20 فلسطينيًا، بينهم أطفال، بالإضافة إلى عشرات الإصابات التي لم يتم توثيقها بسبب التعامل معها "ميدانيًا" دون الحاجة لنقلها للمراكز الطبية أو المشافي.

وتم رصد 20 نقطة تماس مع الاحتلال في القدس وضواحيها وذلك في؛ البلدة القديمة، باب حطة، باب الساهرة، سلوان، العيساوية، أبو ديس، الطور، العيزرية، مخيم شعفاط، شعفاط، الرام، حزما، عناتا، مخيم قلنديا، حي المطار، كفر عقب، بيت سوريك، بيت إجزا، مستوطنة جبعون هحدشاه، بيت دقو.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.