استطلاع: غالبية الإسرائيليين يدعمون تطبيع العلاقات مع الدول العربية

كشف استطلاع للرأي العام عن ضعف أداء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفشله في خلق حاضنة جماهيرية مقتنعة بما يروّجه من مزاعم حول ارتفاع شعبية الدولة العبرية وقوة الدعم الدولي لها.

وأبدى 17 في المائة فقط من الإسرائيليين اقتناعهم بتمتّع تل أبيب بمكانة جيدة في العالم، وفقًا للنتائج التي أظهرها استطلاع أجراه معهد "متفيم" ونشرت نتائجه صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الأربعاء.

وبحسب معطيات الاستطلاع؛ فإن 6 في المائة فقط من الإسرائيليين يوافقون على تولي نتنياهو لحقيبة الخارجية مرة أخرى في الحكومة المقبلة.

ويرى غالبية الأشخاص المستطلعة آراؤهم أن على السياسة الخارجية الإسرائيلية إيلاء قدر أكبر من الاهتمام لعلاقات تل أبيب مع الدول العربية "المعتدلة" وتطبيعها، للدفع بعملية السلام قدما.

ويعتبر 48 في المائة من الإسرائيليين أنه "بمقدور الدولة العبرية إحداث اختراق هام في العلاقات مع الدول العربية، حتى دون الحاجة لاتفاق ينهي الصراع مع الفلسطينيين"، في حين رأى 38 في المائة أن مثل هذا الاختراق سيصبح ممكنًا فقط عند إبرام اتفاق سلام.

ويرى 58 في المائة من الإسرائيليين أن حكومتهم الحالية تنتهج سياسة مناهضة لـ "حل الدولتين"، مقابل 10 في المائة فقط من الإسرائيليين يعتقدون عكس ذلك.

وحلّ المجال السياسي في المرتبة الثالثة خلف مضمار الأمن والاقتصاد والسياحة، من حيث استفادة "إسرائيل" من تعاونها الإقليمي مع الدول العربية، بحسب نتائج الاستطلاع.

وأفاد 70 في المائة من الإسرائيليين بأن التعاون مع دول العالم العربي "ممكن"، وهي النسبة الأعلى على الإطلاق خلال السنوات الأخيرة.

ونوه المستطلعة آراؤهم إلى مسألة التصدي لحملات المقاطعة كملف يستوجب الانتباه من قبل السياسة الخارجية الإسرائيلية.

وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، يعتقد 52 في المائة من الإسرائيليين أن الاتفاق المبرم بين طهران ومجموعة الدول الكبرى "لن يؤثر على مدى التهديد الذي تشكله المشاريع النووية الإيرانية على إسرائيل"، مقابل 28 في المائة من الإسرائيليين الذين يعتقدون عكس ذلك، فيما رفضت آخرون الإبداء بأرائهم حول الموضوع.

ويرى 6.8 في المائة من الإسرائيليين أن العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية "جيدة"، وهي النسبة الأعلى منذ عام 2014، واحتلت روسيا وفي المرتبة الثانية من حيث أهمية العلاقات مع "إسرائيل" وتليها ألمانيا ثم بريطانيا والصين وفرنسا ثم مصر.

وادعى 59 بالمائة أن الانتقادات الموجهة ضد "إسرائيل" نابعة من عداء العالم لها، وليس لعدم الموافقة على سياسة الحكومة الإسرائيلية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.