"الاتحاد الدولي للحقوقيين" يدين احتفال الحكومة البريطانية بمئوية "وعد بلفور"

أدان الاتحاد الدولي للحقوقيين احتفال الحكومة البريطانية بوعد بلفور واعتبر ذلك انتهاكا جديداً للقانون وإعادة إصدار للوعد بكل تبعاته القانونية.

وأكد الاتحاد في بيان له اليوم الخميس، أن "الحكومة البريطانية الحالية وإن كانت تتعذر بقولها انها غير مسؤولة عن وعد بلفور قبل 100 عام، فإنها تتحمل المسؤولية القانونية بالاحتفال باثار جريمة قانونية مكتملة الاركان". 

وقال البيان: "إن حكومة المحافظين مطالبة بالتزامات قانونية وأخلاقية بحكم الأعراف والمواثيق الدولية. يجب على الحكومة البريطانية ان تسارع بالاعتذار للشعب الفلسطيني على كل العذابات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني على مدى اجيال من تشريد ومنافي واضطهاد وحرمان من المأوى والمسكن".

وأكد الاتحاد الدولي للحقوقيين، تأييده لما قام به الطلبة الفلسطينيون بإرسال ما يزيد عن مائة الف رسالة الى الحكومة البريطانية تطالبها بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور.

وقال البيان: "يؤمن الاتحاد بأن وعد بلفورقد انتهك قاعدة دستورية دولية عندما تم تضمينه لصك الانتداب من قبل عصبة الأمم، والأمم المتحدة كوريث لعصبة وتتحمل الأمم المتحدة المسؤولية قانونية على الاستمرار بآثار هذه الوعد الذي لعب دوراً تأسيسياً في انتهاكات حقوقية واسعة النطاق بحق الشعب الفلسطيني".

وطالب اتحاد الحقوقيين الحكومة البريطانية بتقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني وتقديم التعويض المادي والمعنوي له.

وتوجه الاتحاد بالدعوة  لكل الحقوقيين في العالم للعمل من أجل تحديد المسؤليات القانونية التي تقع على الأطراف ذات الصلة بالوعد.

وتحتفل الحكومة البريطانية مساء اليوم بمقر وزارة خارجيتها بذكرى مرور مائة عام على وعد بلفور. وقد وجهت السيدة تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية الدعوة لرئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو لحضور حفل عشاء يقام الليلة في لانكستر هاوس للاحتفال بهذه المناسبة، وسيلقي نتنياهو غدا صباحاً محاضرة في مركز الدراسات الملكي شاتهام هاوس.

وقد اعربت ماي عن فخرها بهذا الوعد الذي اطلقه وزير خارجية بريطانيا الاسبق آرثر جيمس بلفور في 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 1917 إلى اللورد اليهودي ليونيل وولتر دي روتشيلد، الذي اشار فيه  الى ان حكومته ستبذل قصارى جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

ووفق بيان "الاتحاد الدولي للحقوقيين"، فإن الحكومة البريطانية كانت حكومة انتداب على الاراضي الفلسطيني، اي ان واجبها الحفاظ على الاراضي الفلسطينية وليس القيام بمنح ما لا تملك لمن لا يستحق.

بذكر أن الاتحاد الدولي للحقوقيين الذي يضم عددا من المحامين والقضاة والحقوقيين من مختلف أنحاء العالم، كان قد تأسس في تركيا، ويرأسه المحامي التركي نجاتي جيلان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.