كردستان العراق: الرواتب والموازنة مقابل تسليم واردات المطارات والمعابر لبغداد

أكد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، اليوم الاثنين الاستعداد لتسليم واردات النفط والمطارات والمعابر الحدودية وجميع الإيرادات للحكومة المركزية ببغداد مقابل إرسال الرواتب و17 بالمئة من الموازنة والمستحقات المالية للإقليم.

وفي مؤتمر صحفي في أربيل، قال بارزاني  "إذا أرسلت الحكومة العراقية الرواتب و17 بالمئة من الموازنة والمستحقات المالية لإقليم كردستان بموجب الدستور فإننا مستعدون لتسليمها واردات النفط والمطارات والمعابر الحدودية وجميع الإيرادات".

كما شدد على أن "الخلافات مع بغداد لن تحل بالقوة بل بالدستور والحوار.. في الوقت نفسه نلوم بغداد على التعامل مع اقليم كردستان كمحافظات وهذا ما حدث خلال مناقشة مسودة الموازنة في مجلس الوزراء".

وأشار بارزاني إلى أن الدستور ينص على تسمية اقليم كردستان العراق "ومن غير المقبول الحديث عن محافظات او نقص حصة الاقليم بغير ما هو متفق عليه وهو 17 بالمئة".

وتابع: "إننا مستعدون لاطلاع بغداد على البيانات وقوائم رواتب اقليم كردستان" موضحا أنه إذا تم ضمان 17 بالمئة من موازنة العراق لإقليم كردستان فنحن مستعدون للاتفاق مع بغداد".

وأوضح "لدينا ملاحظات كثيرة على مسودة موازنة العراق لعام 2018"، مؤكداً أن الحكومة العراقية صادقت على مشروع قانون الموازنة دون مشاركة الأكراد.

وأكد استعداد الإقليم للحوار الشامل والجدي مع بغداد والتنسيق بخصوص صرف رواتب موظفي الإقليم وفق آخر إحصاء لحكومة الاقليم، مشيرا إلى أن الإقليم مستعد لبحث جميع المشاكل مع الحكومة المركزية في ضوء الدستور العراقي.

واعتبر بارزاني أن "المشاكل مع بغداد لن تعالج بالقوة العسكرية وندعو لوقف دائم لإطلاق النار مع القوات العراقية" معربا عن أسفه لأن "تصرفات بغداد الحالية تهدف لإلغاء الكيان السياسي والقانوني لإقليم كردستان".

كما أشار إلى ان "أن بغداد لم تستجب لدعوتنا بإجراء الحوار حتى الآن" مؤكدا "نحن نرغب بالاجتماع مع الأطراف السياسية العراقية".

وتابع: "البيشمركة والقوات العراقية لم تصلا لأي اتفاقية ونعتقد أن الحل هو سياسي وليس عسكريا" موضحا "نرغب بمعالجة مشكلة المعابر الحدودية وفق الدستور وليس بالعمليات العسكرية".

واستطرد قائلاً: "أننا نطالب بحقوق إقليم كردستان وفق دستور العراق.. الدستور العراقي يعرف إقليم كردستان بأنه كيان قائم بحد ذاته".

وكانت وزارة البيشمركة في كردستان العراق، قد كشفت الخميس عن أنها اقترحت على بغداد نشر قوات مشتركة عند معبر (فيشخابور) على الحدود التركية بمشاركة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن العرض جزء من اقتراح من خمس نقاط لنزع فتيل الصراع قُدم للحكومة العراقية نهاية الشهر الماضي.

وتصاعدت حدة التوتر بين بغداد وأربيل إثر إجراء الإقليم استفتاءً على الانفصال في 25 أيلول/ سبتمبر ما دفع حكومة بغداد إلى إعادة نشر قواتها في مناطق متنازع عليها سيطرت عليها قوات البشمركة عليها في عام 2014.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.