غزة.. الفصائل الفلسطينية تُؤكد رفضها العودة لاتفاقية المعابر 2005

شددت على أنها "انتهاك للسيادة الوطنية وفرض للوصاية الأجنبية" وأن معبر رفح فلسطيني مصري

شددت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، على أن معبر رفح البري "هو معبر فلسطيني مصري"، مطالبة البحث عن صيغة مصرية فلسطينية بعيدة عن اتفاقية المعابر 2005.

جاء ذلك في بيان مشترك صدر اليوم الأربعاء، ووقعت عليه تسع فصائل فلسطينية، هي حركة "حماس"، "الجهاد الإسلامي"، "الجبهة الشعبية"، "الجبهة الديمقراطية"، "الجبهة الشعبية- القيادة العامة"، "جبهة التحرير الفلسطينية"، "منظمة الصاعقة"، حركة "المبادرة الفلسطينية"، وحزب "الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني - فدا".

وجاء في البيان أن "اتفاقية 2005 انتهت صلاحياتها، وترى الفصائل فيها انتهاكًا للسيادة الوطنية الفلسطينية وتعيدنا إلى دائرة الوصاية الأجنبية".

وأكد ضرورة التوافق على البرنامج السياسي وفقاً لاتفاقات الإجماع الوطني السابقة ورفض التنسيق الأمني استنادًا إلى نصوص اتفاقية 2011 وقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير 2015.

وطالبت الفصائل في بيانها بضرورة "المساواة والعدالة بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد في الضفة والقطاع وغيرها من المناطق في الحقوق والواجبات دون تمييز في الوظائف أو المراكز على أساس حزبي".

وصرّح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، صالح ناصر، بأن البيان "تم التوافق عليه بين الفصائل من أجل التنسيق حول لقاء الفصائل في القاهرة بعد أسبوعين".

وقال في ناصر في حديث لـ "قدس برس" اليوم الأربعاء، إنه من الضروري أن يكون الاجتماع المزمع عقده في القاهرة بتاريخ 21 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، وطنيًا شاملًا مسؤولًا يستند على اتفاقية الوفاق الوطني الموقعة في القاهرة بأيار/ مايو 2011، لوضع الآليات اللازمة لذلك دون تبديل أو تغير.

وكانت السلطة الفلسطينية، قد طالبت بضرورة تطبيق اتفاقية المعابر لعام 2005 الموقعة بينها وبين دولة الاحتلال والتي تسمح بمراقبة أوروبية للمعابر بما فيها معبر رفح البري الذي انسحبت منه قوات الاحتلال قبل 12 عاما.

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس" في 12 تشرين أول/ أكتوبر الماضي على اتفاق المصالحة الوطنية برعاية مصرية، حيث ينص الاتفاق على تسلم المعابر في الأول من تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران /يونيو 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة "فتح"، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.