خبير عسكري أردني: سيناريوهات الحرب ضد إيران أو قطر أو الكويت غير قائمة

استبعد اللواء العسكري الأردني المتقاعد مأمون أبو نوار، سيناريوهات التصعيد العسكري بين السعودية وإيران، أو بين السعودية وقطر، أو بين السعودية والكويت، وأكد أنه لا مهرب من العودة إلى طاولة الحوار بين الأطراف جميعا والبحث عن حل سياسي لخلافاتهم.

واعتبر أبو نوار في حديث مع "قدس برس"، أن "سقوط الصاروخ الباليستي الحوثي قرب مطار الرياض، يمثل تطورا خطيرا في المنطقة، وينبئ بحدة التصعيد القائم على الأرض ليس في اليمن وحدها، وإنما في منطقة الخليج بالكامل".

وأشار أبو نوار، أن "هزيمة إيران عسكريا وسياسيا أصبحت أمرا صعبا إن لم يكن مستحيلا، ليس على السعودية وحدها وإنما حتى على الأمريكيين والروس".

وأضاف: "أعتقد أن جميع الأطراف تدرك هذا الأمر، ويحسب لأي خطوة عسكرية ضد إيران حسابها، لأن الدخول في حرب مع إيران علاوة عن كونه خطوة مجنونة، فهو عبارة عن دخول في حرب استنزاف لا نهاية لها".

كما أكد أبو نوار أن "الخيار العسكري ضد قطر لم يعد واردا بعد أن وطدت الدوحة علاقاتها من أنقرة وطهران، كما أنه من غير الوارد أن يتم استهداف الكويت لأنها وقفت على الحياد في الأزمة، لأن تهديد أمن أي دولة لن يكون محمود العواقب، وغزو صدام للعراق مثال لذلك".

ورأى أن "التصعيد السياسي ضد قطر، لن يخدم وأمن واستقرار دول الخليج"، وقال: "أعتقد أن مفتاح حل الأزمة في المنطقة، منطلقه إنهاء حصار قطر، التي تمتلك بالإضافة للكويت وسلطنة عمان، خبرة كبيرة في حل النزاعات والتقريب بين وجهات نظر المختلفين".

وأضاف: "الخطوة الأولى لمواجهة التمدد الإيراني بالمنطقة، هو إنهاء الخلاف مع قطر، وإعادتها إلى الحضن العربي"، على حد تعبيره.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران (يونيو) 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.