البيت الأبيض: لا جديد بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

نفى مسؤول أمريكي حدوث أي مستجدات بشأن نقل سفارة بلاده من تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة) إلى مدينة القدس.

ونقلت الإذاعة العبرية، اليوم الخميس، عن مسؤول أمريكي في البيت الأبيض (لم تكشف هويته)، قوله "لم يطرأ أي تغيير على موقف الولايات المتحدة من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس".

وشكّك المسؤول في جدية الحديث عن نقل مقر السفارة الأمريكية وإمكانية تطبيق ذلك، قائلا "إن السؤال المطروح هو متى، وليس هل سيتم نقل السفارة إلى القدس؟".

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد اللجنة الفرعية لشؤون الأمن في الكونغرس الأمريكي،  للاستماع إلى شهادات مؤيدين لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قد وقع في شهر مايو/ أيار الماضي مذكرة بتأجيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لمدة 6 أشهر تنتهي بعد 3 أسابيع.

يُشار إلى أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كان ضمن الوعود الانتخابية التي أطلقها الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترمب، إلا أنه تم تجميده، وفقًا لما ذكرته الإدارة الأمريكية لإعطاء واشنطن فرصة للتوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وسّن الكونغرس الأمريكي عام 1995، قانونًا ينص على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، لكن الرؤساء الأمريكيين المتعاقبين اختاروا تأجيل الأمر بواسطة أمر رئاسي يتم تجديده كل ستة أشهر، خشية أن تؤدي هذه الخطوة إلى إشعال الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

وفي 1980، أعلنت اسرائيل "القدس الموحدة" عاصمة لها في خطوة لم تعترف بها الأمم المتحدة.

ومن الجدير بالذكر أن غالبية سفارات الدول الأجنبية؛ بما فيها الأوروبية، التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، تتواجد في تل أبيب، حيث يرفض المجتمع الدولي الاعتراف بضم القدس المحتلة لإسرائيل، ويؤكد أن هذا الضم غير شرعي وينتهك القانون الدولي.

وهدّد الفلسطينيون بأنه في حال تم نقل السفارة الأميركية إلى القدس، فإن منظمة التحرير ستلغي اعترافها بـ "دولة إسرائيل"، بالإضافة إلى أن دولة الاحتلال تتخوف من ردّ فعل شعبي فلسطيني وعربي في حال نقل السفارة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.