مصدر عبري: تهديدات بوقف المساعدات الأمريكية والأوروبية لأمن السلطة

إذا ما انضمت قوات من فصائل المقاومة الفلسطينية للأجهزة الأمنية في قطاع غزة

كشف مصدر إعلامي عبري، النقاب عن تهديدات وجهها مسؤولون أمريكيون وأوروبيون للسلطة الفلسطينية بقطع جزء من المساعدات المالية المقدمة لها، في حال انضمام قوات من فصائل المقاومة إلى أجهزتها الأمنية في قطاع غزة.

وقالت شبكة "كان" الإخبارية العبرية (حكومية)، إن التهديدات الأمريكية والأوروبية تم نقلها إلى رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، وإلى رؤساء الأجهزة الأمنية الأخرى التابعة للسلطة في رام الله. 

وأوضحت أن هذه التهديدات تأتي في أعقاب تقارير عبرية تحدّثت عن مساعٍ فلسطينية لدمج جزئي بين قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وتلك التابعة لحركة "حماس" في قطاع غزة، وذلك في إطار اتفاق المصالحة المبرم بتاريخ 12 تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت "هذه التهديدات جاءت على الرغم من أنه من غير المحتمل أن يكون هناك  اندماج فعلي بين أمن حماس وأمن السلطة الفلسطينية"، بحسب تقديرها.

ووفقا لما أوردته الشبكة العبرية على موقعها الإلكتروني، اليوم الجمعة، فقد استثمر الاتحاد الأوروبي حتى الآن عشرات ملايين اليورو في عملية تدريب قوات الشرطة التابعة للسلطة الفلسطينية، وتزويدها بالسلاح.
 
كما تساعد الإدارة الأمريكية في تدريب وتمويل قوات الأمن بالضفة الغربية و"الحرس الرئاسي" الخاص برئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"؛ في 12 تشرين أول/ أكتوبر الماضي، في مقر المخابرات المصرية العامة بالعاصمة المصرية القاهرة، اتفاق المصالحة الوطنية برعاية مصرية.

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون قطاع غزة كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من كانون أول/ ديسمبر القادم، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

كما تضمن الاتفاق دعوة القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية، الموقعة على اتفاقية "الوفاق الوطني"، لعقد اجتماع في 21 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، والذي يتوقع أن يناقش خلاله ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية‎.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.