الأمم المتحدة تحذر من حدوث مجاعة في اليمن إذا لم يتم فتح معابره

أكد وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، "أن عدم رفع إغلاق المعابر اليمنية والمفروض من التحالف بقيادة السعودية سيؤدي إلى حدوث مجاعة في اليمن".

وقال لوكوك في تصريحات له بعد مشاورات مغلقة في مجلس الأمن الدولي، في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس: "كما تعرفون تم فرض عدد من التدابير مؤخرا من قبل التحالف، بما أدى فعليا إلى منع الوصول إلى اليمن عبر الجو والبحر والبر. قلت لمجلس الأمن أن عدم رفع تلك التدابير مع اتخاذ خمس خطوات حددتـُها سيؤدي إلى حدوث مجاعة في اليمن".

وأضاف: "لن تكون تلك المجاعة مماثلة لما شهدناه في جنوب السودان في وقت سابق من العام عندما تضرر عشرات الآلاف. ولن تكون مثل المجاعة التي أدت إلى مصرع 250 ألف شخص في الصومال في عام 2011. ولكنها ستكون أكبر مجاعة يشهدها العالم منذ عقود، وسيقدر ضحاياها بالملايين".

وحدد لوكوك خمس خطوات ضرورية يتعين على التحالف القيام بها لتجنب حدوث المجاعة في اليمن: أولا: الاستئناف الفوري للخدمات الجوية للأمم المتحدة وشركائها في مجال العمل الإنساني في صنعاء وعدن، ثانيا: التأكيد الواضح والفوري على عدم تعطيل هذه الخدمات الجوية، وثالثا: الاتفاق الفوري على وجود سفينة برنامج الأغذية العالمي قبالة عدن، وتأكيد عدم عرقلة المهمة التي تقوم بها، ورابعا: الاستئناف الفوري للوصول الإنساني والتجاري لجميع الموانئ البحرية وخاصة للغذاء والوقود والدواء وغير ذلك من الإمدادات الأساسية.

أما الخطوة الخامسة فتتمثل في تراجع التدخل بتأخير أو منع السفن التي خضعت للتفتيش من قبل آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش، والسماح لتلك السفن بمواصلة طريقها إلى الميناء في اليمن بأسرع شكل ممكن.

وكان التحالف العربي بقيادة السعودية قد اتهم إيران بالوقوف وراء استهداف السعودية بالصواريخ البالستية معتبرا ذلك "عدوانا عسكريا مباشرا"، كما أعلن التحالف إغلاق كافة المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية.

وكان التحالف العربي قد أكد، في بيان رسمي، اعتراض صاروخ بالستي، السبت الماضي، أطلق من الأراضي اليمنية باتجاه العاصمة السعودية الرياض، قائلا إنه "استهدف مناطق مدنية آهلة بالسكان".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.