الخارجية الأميركية تحذر من استخدام لبنان أداة لشن حرب بالشرق الأوسط

حذر وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، اليوم الجمعة الدول والجماعات من استخدام لبنان أداة لشن حرب أخرى أكبر بالوكالة في الشرق الأوسط.

وقال تيلرسون في بيان نشرته وزارة الخارجية الأميركية: "لا يوجد مكان أو دور شرعي في لبنان لأي قوات أجنبية أو فصائل أو عناصر مسلحة غير قوات الأمن الشرعية في الدولة اللبنانية"، مشيراً إلى أن بلاده تؤيد بقوة استقلال لبنان.

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون، قد عبّر اليوم عن قلقه إزاء ما يتردد عن الظروف التي تحيط بوضع سعد الحريري، الذي أعلن من السعودية استقالته من رئاسة وزراء لبنان يوم السبت الماضي.

وقالت مصادر رئاسية إن عون طالب "بجلاء" الظروف التي تحيط بوضع الحريري، وذلك خلال اجتماع مع سفراء أجانب وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية في لبنان.

في غضون ذلك، جدد الأمين العام لحزب الله في لبنان حسن نصرالله، اليوم الجمعة، موقفه الرافض للاعتراف باستقالة الحريري.

وأكد نصر الله في كلمة له، أن "رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري محتجز في الرياض وممنوع من العودة إلى لبنان ودعا السلطات السعودية إلى الإفراج عنه".

وقال: "كتاب الاستقالة الذي تلاه الرئيس سعد الحريري يوم السبت الماضي، هو بيان سعودي بامتياز، ولا يعبر عن موقف الرئيس الحريري".    

واستبعد أمين عام حزب الله وجود مؤشرات واقعية لحرب إسرائيلية ضد لبنان، لكنه في ذات الوقت دعا اللبنانيين إلى اليقظة.

وقال: "السعودية، رأت أن لديها نفوذا في لبنان، ويمكنها أن تفعل شيئا، فهي لا تقدر على إيران، لتثبت أن لديها نفوذا".

وأضاف: "إذا كانت السعودية تتصور أن تلحق الهزيمة بالمقاومة وبالأطراف التي ترفض الخضوع لشروطها فمآلها الفشل (..) إذا كان الهدف القضاء على حزب الله، فمهما فعلت السعودية وأتت بعاصفة حزم، فهي لا تستطيع القضاء على حزب الله"، على حد تعبيره.

ومنذ قدم زعيم تيار المستقبل، سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة اللبنانية يوم السبت الماضي، في بيان متلفز، أذاعه من العاصمة السعودية الرياض، تضاربت الأنباء عن مصير الحريري، وشاعت أنباء عن أنه محتجز في السعودية مع بقية الوزراء والأمراء السعوديين الذين أوقفتهم السلطات السعودية في خطوة مفاجئة.

لكن ظهر الحريري بعد ذلك مرتين، الأولى لدى لقائه العاهل السعودي الملك سلمان، والثانية لدى زيارته العاصمة الإماراتية أبو ظبي، لكن ذلك لم يبدد المخاوف من أن يكون هذا التحرك كل بتحديد من السلطات السعودية. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.