أكبر حزب إسلامي بالجزائر يدعو إلى فتح حدود بلاده مع المغرب

مغلقة منذ عام 1994 على خلفية تفجير في مراكش اتهمت الجزائر بالتورط فيه

دعا عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية (أكبر حزب إسلامي)، اليوم السبت، إلى فتح حدود بلاده المغلقة مع المغرب منذ العام 1994.

وصرّح مناصرة: "رسالتي الأولى ونحن في مغنية الحدودية، هي أمنيتنا أن تكون الحدود مفتوحة، فليس من المعقول أن تبقى الحدود مغلقة رغم إدراكنا بالمشاكل، نعم، نحمي حدودنا ونحصنها ولكن لا يعني ذلك غلق الحدود".

جاء ذلك خلال خطاب انتخابي لمناصرة، في مدينة مغنية الحدودية مع المغرب، بمناسبة الحملة الدعائية للانتخابات المحلية المقررة في 23 نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري.

وأعرب مناصرة عن "فرحة" حزبه بتوقيع اتفاق فتح أول معبر بري بين الجزائر وموريتانيا قبل يومين بنواكشوط، بحسب نص الخطاب الذي وزعته حركة مجتمع السلم الجزائرية على وسائل الإعلام.

وأوضح أنه "قبل أيام الرباط أطلق قمر صناعي ومنذ العام 2000 والجزائر والمغرب يتنافسان في ذلك، لماذا لا يكون هناك تعاون وتكامل بين الدول الأشقاء مهما كانت المشاكل واختلفت السياسات".

وأغلقت الجزائر حدودها البرية مع المغرب عام 1994 بعد اتهامها بالتورط في تفجير بمدينة مراكش.

وتطالب الرباط منذ سنوات بإعادة فتح الحدود، لكن الجزائر تشترط التوصل إلى تفاهمات حول ملفات عدة مثل مكافحة تهريب المخدرات.

أوسمة الخبر الجزائر المغرب الحدود

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.