تقرير: الاحتلال هدم سبعة منازل بالنقب واعتقل خمسة ناشطين الشهر الماضي

هدم منزل في اللد وسط فلسطين المحتلة عام 48 الشهر الماضي لعائلة زبارقة


أكد مركز دراسات فلسطيني، تصاعد ‏الاعتداءات على الفلسطينيين في المناطق المحتلة عام 1948.
وكشف مركز "مدى الكرمل" في تقريره عن الانتهاكات التي تعرض لها فلسطينيو الداخل خلال شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي، عن مستويات عديدة "للتجليّات العنصرية الإسرائيلية، منها التشريعات والسياسات، والخطاب العنصريّ لمتخذي القرار والعنصريّة في الشّارع الإسرائيليّ".
 واشار المركز في تقريره الذي تلقت "قدس برس" نسخة منه اليوم الأربعاء،  إلى أنه "في إطار السياسات العنصرية، برزت سياسات تضييق الحيز المكاني، حيث تم توثيق سبع حالات للهدم في النقب، وفي مناطق أخرى، إضافة إلى  التضييق على الحق في العمل السياسي وحرية التعبير، حيث برزت خمس حالات اعتقال سياسي طالت ناشطين من فلسطينيي الداخل".
 كما مددت سلطات الاحتلال العمل بأنظمة الطوارئ، وباشرت في تحضير قانون يقيّد الترشّح للبرلمان الإسرائيلي
وقال منسق مشروع الرصد السياسي في "مدى الكرمل"، خالد عنبتاوي، إن "التقرير يُظهر تكرارا في الممارسات العنصريّة تجاه الفلسطينيين في الداخل، وهذا يؤكّد على وجود استراتيجية إسرائيلية واضحة، برزت في السنوات الأخيرة، تسعى لحسم مسألة الفلسطينيين في الداخل، من خلال القوانين العنصرية التي تكرّس الجوهر الصهيوني للدولة، وفرضها كممارسات على أرض الواقع".
وأضاف: "لنأخذ مثلا ما يحدث مع الحركة الإسلامية، تقاريرنا ترصد اعتقالات متواصلة لقيادات وناشطي الحركة، بالإضافة لانتهاكات مثابرة لحقوقهم الإنسانية، وآخرها حالة الدكتور سليمان إغبارية الذي رفضت المحكمة الإسرائيليّة الإفراج النهائي عنه، حيث تنسب له النيابة العامة الإسرائيلية تهمة الانتماء "والعضوية في منظمة محظورة"، وحوّلته للاعتقال المنزلي ومنعت تواصله مع أي أحد، باستثناء الأقرباء من الدرجة الأولى".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.