بطولة العالم للشطرنج تضع السعودية أمام اختبار التطبيع مع إسرائيل

تنطلق نهاية شهر كانون أول/ ديسمبر المقبل،  فعاليات بطولة العالم للشطرنج في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة لاعبين دوليين من مختلف أنحاء العالم؛ من بينهم إسرائيليون ينتظرون الحصول على تأشيرات لدخول الأراضي السعودية والمشاركة في البطولة العالمية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الصادرة اليوم الأحد، إن 11 لاعب شطرنج إسرائيلي، يعدّون من أبرز اللاعبين على مستوى العالم، سيطلبون الحصول على تأشيرات دخول إلى السعودية، "ما يضعها أمام اختبار هام".

وأشارت إلى أنه في حال رفض السعودية للاعبين الإسرائيليين بالدخول فإنها قد تخسر الحق باستضافة المباريات، بل يمكن لاتحاد الشطرنج الدولي أن يصادر صندوق الجوائز الذي يصل لملايين الدولارات.

وأضافت "أما إذا وافقت (السعودية) على استضافة الإسرائيليين فستكون قد أقدمت على خطوة تاريخية، يسمح في إطارها للإسرائيليين بدخول المملكة علنًا لأول مرة".

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم اتحاد الشطرنج الإسرائيلي، ليؤور ايزنبرغ، قوله "إن سياستنا في الاتحاد تقوم على تطوير هذه اللعبة في إسرائيل واستخدامها كجسر لتطوير العلاقات بين الهيئات والدول".

وأضاف "نحن نهتم بقيام اللاعبين الإسرائيليين تقديم طلبات للحصول على تأشيرة دخول ونتوقع من المملكة العربية السعودية (بمساعدة فيدا) الموافقة عليها".

وبيّن أن مناقشات حول المشاركة الإسرائيلية في البطولة قد جرت خلال اللقاءات التي عقدها قادة اتحاد الشطرنج العالمي، موضحا أن تل أبيب تلقت دعوة رسمية للمشاركة في المباريات المتوقع أن تجري في السعودية بين 26 و30 كانون أول تحت شعار "كلنا أمة واحدة".

وكانت السعودية قد التزمت عمليًا بتنفيذ شروط اتحاد الشطرنج الدولي "فيدا"، والتي تحدد أن على الدولة المضيفة السماح لكل لاعبي الشطرنج في العالم الذي يستحقون ذلك مهنيًا بالمشاركة في المباريات.

وتلزم الاتحادات الدولية الاتحادات المحلية الراغبة في استضافة بطولات عالمية بعدم رفض استضافة أي فريق يتأهل إلى هذه البطولات، كشرط لقبول الاستضافة، حتى لو لم ترتبط الدولة المستضيفة بعلاقات دبلوماسية مع الدولة المتأهلة أو كانت في حالة حرب معها. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.