الأشعل: زيارة السادات لإسرائيل دشنت أخطر محطات المشروع الصهيوني

في الذكرى الـ 40 على زيارة السادات إلى تل أبيب وإلقاء خطاب له في "الكنيست"

السادات خلال إلقاء خطابه في الكنيست الإسرائيلي

قال دبلوماسي مصري سابق، أن زيارة بلاده الأسبق محمد أنور السادات لتل أبيب قبل 40 عامًا، شكّلت "طوق الإنقاذ لإسرائيل التي كانت قد خرجت لتوها من هزيمة في حرب 1973".

ورأى عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية المصري السابق، أن زيارة السادات لدولة الاحتلال الإسرائيلي في مثل هذا اليوم منذ أربعين عاما (بتاريخ 19 تشرين ثاني/ نوفمبر 1977)، قد "دشنت أخطر محطات المشروع الصهيوني".

وصرّح الأشعل في حديث لـ "قدس برس" اليوم الأحد، بأنه "منذ هذه الزيارة بدأ ما نعانيه من تطبيع ورفع للحصار وإلغاء المقاطعة للعدو الصهيوني، حتى وصل الأمر في ظل حكم السيسي إلى شبه التطبيع الكامل والانتقال من التطبيع مع مصر والأردن فقط للتطبيع مع دول الخليج وكل العالم العربي"، كما قال.

ورجح أن يكون "القادم أسوأ في ظل تغير عقائد الحكومات العربية حاليًا من اعتبار إسرائيل هي العدو إلى التحالف معها".

ويُصادف اليوم؛ 19 نوفمبر الذكرى السنوية الـ 40 على زيارة السادات إلى تل أبيب، وإلقاء خطاب في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست".

وستقيم تل ابيب احتفالية بهذه المناسبة يوم الأربعاء يحضرها الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وسفير مصر في تل أبيب حازم خيرت، كما سيعقد السفير الإسرائيلي بالقاهرة ديفيد جوفرين حفلًا مماثلًا يدعو له دبلوماسيين ورجال أعمال مصريين.

وتقول صحف عبرية، إنه بينما تستمر حالة الهدوء والتآلف المسيطرة على العلاقة بين القاهرة وتل أبيب، تحافظ مصر على "السلام البارد" مع إسرائيل.

وفي 19 تشرين ثاني/ نوفمبر 1977، هبطت طائرة الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، في مطار بن غوريون في تل أبيب، ليطوي صفحة الحروب بين مصر وإسرائيل ويفتح باب المقاطعة العربية لمصر، قبل أن يتحول الأمر الآن ليصبح هناك حديث متزايد عن تطبيع عربي شامل مع تل أبيب، وزيارات ولقاءات خليجية إسرائيلية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.