الفصائل الفلسطينية تتوافد إلى القاهرة للمشاركة في لقاء المصالحة

"الديمقراطية" تدعو لوحدة واستراتيجية وطنية قادرة على مجابهة التحديات

بدأت وفود الفصائل الفلسطينية، صباح اليوم الإثنين، مغادرة قطاع غزة عبر معبر رفح البري للمشاركة في اجتماع الفصائل الذي تحتضنه العاصمة المصرية القاهرة، لمناقشة وضع آليات لتنفيذ اتفاق المصالحة.

وقال عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، طلال أبو ظريفة، إن الوفود المتوجهة إلى القاهرة "لديها إرادة سياسية تتجلى في إطار وضع سقوف زمنية للآليات التي تبحث في كيفية تنفيذ ملفات المصالحة الخمسة".

وبيّن أبو ظريفة في حديث لـ "قدس برس" اليوم، أن الفصائل سوف تتباحث في ملفات منظمة التحرير، حكومة الوحدة، الانتخابات، المصالحة المجتمعية، والحريات العامة.

ونوه إلى أن لقاء القاهرة سيبحث تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه في 12 تشرين أول/ أكتوبر الماضي، بين حركتي "حماس" و"فتح" في القاهرة.

واعتبر أن هذه الأمور "الحدود الدنيا لطموح الشعب الفلسطيني، لأن هناك تطلعات كبرى لجماهير شعبنا من أجل أن يخرج هذا اللقاء بمخرجات إيجابية ترتقي لمستوى طي تدريجي لصفحة الانقسام".

ودعا عضو لجنة الحوار عن "الديمقراطية" إلى "وحدة فلسطينية قادرة على أن تسوغ استراتيجية لمجابهة كل التحديات التي تواجه كل المشروع الفلسطيني".

وأوضح أن وفد الجبهة الديمقراطية متواجد في الجانب الفلسطيني من معبر رفح في انتظار أن يسمح له باجتيازه للوصول إلى مصر والمشاركة في اجتماع الفصائل في القاهرة.

ووجهت مصر قبل أكثر من أسبوع دعوات إلى الفصائل الفلسطينية لحضور الاجتماع المزمع عقده غدًا الثلاثاء في العاصمة المصرية "القاهرة".

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس" في 12 تشرين أول/ أكتوبر الماضي على اتفاق المصالحة الوطنية برعاية مصرية، حيث ينص الاتفاق على تسلم المعابر وتمكين حكومة التوافق الوطني، على أن يعقد اجتماع للفصائل الفلسطينية في لمناقشة ملفات المصالحة الوطنية.

أوسمة الخبر فلسطين غزة مصالحة فصائل

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.