الجزائر.. عودة الجدل حول الولاية الرئاسية الخامسة للرئيس بوتفليقة

نفت الرئاسة الجزائرية أن يكون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد التقى الرئيس السابق للجنة المستقلة لترقية حقوق الانسان المحامي فاروق قسنطيني.

وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية أورده التلفزيون الجزائري الرسمي: "تكذب رئاسة الجمهورية تكذيبا قاطعا ما جاء في مواقع إلكترونية ويوميات وطنية بخصوص لقاء مزعوم بين الرئيس بوتفليقة والمحامي فاروق قسنطيني"، وفق البيان.

ولم يشر البيان الرئاسي الجزائري إلى أي موقف حاسم من ترشح الرئيس بوتفليقة للولاية الرئاسية الخامسة، في الانتخابات المقبلة المرتقبة ربيع العام 2019.

يذكر أن الرئيس السابق للجنة المستقلة لترقية حقوق الانسان المحامي فاروق قسنطيني كان قد كشف النقاب لصحيفة "كل شيء عن الجزائر"، عن لقاء جمعه بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الأسبوع الماضي، وقال قسنطيني: "إنني لمست لديه رغبة كبيرة في الترشح لعهدة خامسة، وهذا من حقه ونحن معه"، على حد تعبيره.

وتولى بوتفليقة الرئاسة سنة 1999، وأعيد انتخابه بعد ذلك في الانتخابات الموالية، وفي 2014، أثار فوزه بعهدة رابعة انتقادات واسعة بسبب الوضع الصحي الذي يضطره إلى استخدام كرسي متحرك.   

وأصيب بوتفليقة، في نيسان (أبريل) 2013، بجلطة دماغية أثرت على قدرته على المشي وأصبح يجد صعوبة في الكلام. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.