ليبرمان يطالب بزيادة 1.4 مليار دولار على ميزانية الجيش الإسرائيلي

طالب وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، بزيادة قدرها 1.4 مليار دولار أمريكي على الميزانية المخصّصة لجيشه للأعوام الثلاثة المقبلة.

ويرى ليبرمان أن التطورات السياسية والأمنية التي يشهدها الإقليم وحالة عدم الاستقرار التي تسود المنطقة العربية، تستدعيان زيادة القدرة العسكرية للجيش الإسرائيلي، تحسّبا لأية تداعيات، وفق ما ذكرته صحيفة "هآرتس" العبرية.

وكانت وزارتا المالية والجيش الإسرائيليتين قد أبرمتا اتفاقا ثنائيا عام 2015، ينّص على تثبيت ميزانية الأخيرة حتى عام 2010 بمبلغ 16 مليار دولار سنويا، تضاف إليها المساعدات العسكرية المقدّمة من الولايات المتحدة الأمريكية سنويا (يبلغ قدرها 3.8 مليار دولار)، ابتداء من عام 2019، لتصل ميزانية الجيش الإسرائيلي إلى نحو 20 مليار دولار سنويا.

ويقضي الاتفاق بعدم منح أي زيادة في ميزانية الجيش قبل عام 2020 إلا في حالة حدوث "تغيير جوهري يتعلق بأمن الدولة"، وهو ما يدّعي ليبرمان أن التطورات الإقليمية تعبّر عنه.

ويشير ليبرمان إلى تغييرات رئيسية تتطلب إضافة الميزانية؛ أبرزها الوجود الروسي والإيراني القوي في سوريا، وتسليح الجيوش العربية، وتطوير البرنامج النووي الإيراني، و"تصاعد المخاطر الأمنية المنطلقة من الضفة الغربية وقطاع غزة".

وفيما يتعلق بالمخاوف الإسرائيلية من أي تغيير على الحدود الشمالية مع سوريا، قال ليبرمان "إيران لها موطئ قدم عميق في سوريا، نحن نقوم بتصميم الواقع على الحدود الشمالية بشكل مستمر ومتكرر، وهذا ينطوي على احتمال التصعيد، لكننا نفعل كل شيء حتى لا نصل إلى حالة حرب".

وأضاف "كما أن تنظيم داعش لم يهزم ولم يتم تصفيته، لقد غير شكله وانطلق مع الفكرة إلى أماكن مختلفة خارج سوريا".

كما أن من بين المبرّرات التي يحاول ليبرمان تسويقها لتمرير مشروع زيادة ميزانية جيشه، تتمثّل بـ "عمليات تسليح غير مسبوقة للجيوش العربية بشكل يقلق الجيش الإسرائيلي".

وبحسب ليبرمان؛ فإن عملية بناء الأسوار الواقية لحماية المستوطنات في الضفة الغربية ومحيط قطاع غزة يتطلّب مخصّصات إضافية لم يأخذها الاتفاق الأول في عين الاعتبار، وفق ليبرمان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.