وزير سعودي سابق لـ"معاريف": العنف غير مشروع حتى في إسرائيل


أوردت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، تصريحات خاصة لوزير القضاء السعودي السابق، محمد بن عبد الكريم العيسى، أكّد فيها على عدم مشروعية أعمال العنف "في أي مكان، حتى في إسرائيل"، وفق تعبيره.

ونقلت الصحيفة عن العيسى في تصريحاته التي أعقبت محاضرة له في العاصمة الفرنسية باريس، الاثنين، قوله "أي عمل عنف أو إرهاب يحاول التستر وراء دين الإسلام لا مبرّر له على الإطلاق، ولا حتى داخل إسرائيل".

واعتبرت "معاريف" أن تصريحات العيسى الذي يشغل منصب رئيس رابطة العالم الإسلامي، تنطوي على محاولة منه لأن "يزيل عن السعودية صورة الدولة الداعمة للإرهاب والمنظمات الإسلامية المتطرفة، مثل داعش".

وقالت الصحيفة "إن العيسى ومنذ تعيينه رئاسة رابطة العالم الإسلامي، ينشر في العالم صورة جديدة للإسلام السعودي المعتدل الذي ينشد السلام، والمتسامح والمنفتح على العالم والديانات الأخرى".

وكان العيسى قد عُين قبل نحو عام في منصب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي التي تتخذ من مكة المكرمة مركزًا لها، وهي هيئة غير تابعة رسميًا للسعودية.

ولفتت الصحيفة العبرية، إلى أن المسؤول السعودي ينوي لقاء الحاخام الأكبر في فرنسا، والتحاور معه، كما يعتزم المشاركة في لقاء مماثل في الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة قطاعات مختلفة من اليهود، بما في ذلك "الإصلاحيون".

وكان موقع "إيلاف" الإخباري السعودي المقرّب من دوائر صنع القرار في الرياض، قد نشر قبل عدة أيام مقابلة مع رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، وهو ما اعتبرته مصادر إسرائياية "خطوة جديدة يقدم عليها العهد الجديد في السعودية على صعيد إخراج العلاقات مع إسرائيل للعلن".

والأحد الماضي، أكد وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، خلال حوار مع الإذاعة العسكرية، أن إسرائيل تقيم علاقات سرية مع المملكة العربية السعودية ودول عربية سنية في المنطقة، موضحًا أن الجانب العربي يفضل الحفاظ على سرية هذه العلاقات وإسرائيل تحترم ذلك.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.