وزير إسرائيلي: قيام دولة فلسطينية كارثة لإسرائيل والغرب

قال إن خطة ترمب للسلام سوف تمزق حزب "ليكود"

ادعى وزير العلوم والتكنولوجيا في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أوفير أكونيس، أن قيام دولة فلسطينية وفق خطة ترمب "ستكون بمثابة كارثة لإسرائيل وللغرب بأسره".

وصرّح أكونيس في حديث للقناة العبرية السابعة اليوم الثلاثاء، بأنه حذر مسبقًا من "خطر إدخال حل الدولتين في خطة ترمب للسلام"، واصفًا حل الدولتين بأنه "فكرة خطيرة، فرضتها إدارة أوباما كيري وكلينتون".

واعتبر أن ذلك (حل الدولتين) سيؤدي لانشقاقات كبيرة في الائتلاف الحاكم في إسرائيل وحزب الليكود، زاعمًا أنه يوجد في الليكود أغلبية ضد حل الدولتين وضد إقامة دولة فلسطينية

وكانت شائعات نشرت في وسائل إعلام عربية ودولية وعبرية، عن الخطوط العريضة لخطة ترمب لعقد تسوية سياسية بين "إسرائيل" والفلسطينيين، وتشمل إقامة دولة فلسطينية من دون إخلاء للمستوطنات.

وقال الوزير الإسرائيلي إن "حركة فتح إرهابية وتسيطر على السلطة الفلسطينية، وستضم لها حركة حماس وعناصر إرهابية أخرى، وسيكون التهديد على جميع مواطني إسرائيل، وهو أيضًا تهديد كبير للأردن ودول معتدلة أخرى في الشرق الأوسط" على حد تعبيره.

وشدد على أن القبول بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية "بمثابة انتحار لحزب الليكود"، مشيرًا إلى أن "أغلبية كبيرة جدًا من المواطنين الإسرائيليين وناخبي الليكود، ترفض إقامة دولة فلسطينية".

وأضاف: "إذا أراد الفلسطينيون فإننا مستعدون للعودة لطاولة المفاوضات، يمكننا الحديث عن الحكم الذاتي أو الاتحاد أو الترتيب مع الأردن كترتيب طويل الأجل أو اتفاق مؤقت، ولكن لن تكون هناك دولة فلسطينية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".

ونوه أكونيس إلى أن نتنياهو طلب من وزراءه عدم التعليق على خطة ترمب، وأبلغهم أنه يجري محادثات مع الإدارة الأمريكية وقال لهم: إنه يعرف ما يفعله في مواجهة الإدارة الأمريكية.

وأردف: "لا يمكن أن يتصور أحد منا أن تبقى مستوطنات في الضفة الغربية تحت سيطرة الكيان الفلسطيني الإرهابي الذي يدعم الإرهاب حتى اليوم أكثر من أي وقت مضى".

ورأى أن قيام دولة فلسطينية "يعني أن تكون مدن رأس العين وبتاح تكفا والعفولة على بعد ثلاثة دقائق في مرمى خطر الإسلام الأصولي"، وفق قوله.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.